Ajax amsterdam و Feyenoord Rotterdam

تقرير: إذاعة هولندا العالمية/ يعتبر الهتاف "حماس، حماس، كل اليهود إلى الغاز" إهانة لليهود، حتى وإن كانت للتهكم من مشجعي فريق كرة القدم المنافس. هذا ما ورد في حكم المحكمة الهولندية العليا.
عام 2006 ألقي القبض على مشجع نادي آدو الرياضي في مدينة لاهاي لترديده تلك العبارة في الشارع. وجهت إليه تهمة استخدام عبارات مسيئة لمجموعة معينة من الناس، وحـُكم عليه بالأشغال العامة مدة ثمانين ساعة. استأنف مشجّع الفريق ضد الحكم، مدعياً أنه لم يكن يقصد إهانة اليهود.
وادّعى الدفاع أن "الشعار يستخدمه مشجعو كرة القدم باستمرار، وأصبح يشكـّل جزءاً من ثقافة المشجعين الذين لا يقصدون إهانة اليهود، بل استفزاز مشجعي الفريق الآخر".
على كل حال، لم تقبل المحكمة العليا بهذا الإدعاء وأبقت على الحكم الأصلي. حسب ثقافة كرة القدم الهولندية، يشار إلى فريق اياكس أمستردام ومشجعيه على أنهم "يهود". قبل الحرب العالمية الثانية، كان يعيش في أمستردام الكثير من اليهود، وكان لهذا الفريق الكثير من المشجعين اليهود.
وكان مشجعو الفرق الأخرى يشيرون إلى مشجعي نادي اياكس على أنهم "يهود" من باب السخرية، ولكن عشاق الفريق تبنوا الأمر كوسام شرف.
أدى هذا إلى ظاهرة استخدام العلم الإسرائيلي من قبل مشجعي نادي اياكس كرمز للفريق، وغالباً ما يوضع في مكان بارز في الملاعب أثناء مباريات الفريق – على الرغم من أن القصد من وراء ذلك ليس له أية إشارة سياسية إلى إسرائيل.
وبالمقابل، قام مشجعو الفرق الأخرى، وبالتحديد المنافس التقليدي لأياكس، نادي فاينورد روتردام بتبني رفع الأعلام الفلسطينية في الملعب.
في شهر مارس- آذار، قام المركز الإسرائيلي للمعلومات والتوثيق في هولندا بمطالبة مشجعي فريق اياكس بالتوقف عن استخدام الهوية اليهودية كرمز لهم. وفي تلك الأثناء، صرح متحدث باسم المنظمة إلى صحيفة محلية في روتردام: "ليس من السهل القيام بذلك، لأن الأمر متأصل تماماً".
تعتبر هتافات مثل "حماس، حماس، كل اليهود إلى الغاز" محظورة تماماً في الملاعب (بالهولندية حماس وغاز لهما نفس السجع، والإشارة هنا إلى غرف الغاز التي استخدمت لإبادة اليهود من قبل النازيين).
وفي وقت سابق من هذا العام، هدد عمدتا بلديتي أمستردام وروتردام، يوب كوهين وأحمد أبو طالب، بحظر مشجعي مباراة كرة القدم بين فريقي اياكس وفاينورد لمدة خمس سنوات من دخول الملاعب في حال ترديدهم هتافات مسيئة