العودة   منتديات وحي القلم > [ أصَابعُ الشّمْس ] > لِسَانُ الطّيْف
آخر 10 مشاركات ب ع ث ره ( آخر مشاركة : زهرة - المشاهدات : 204 )    <->    ,, تأملات بحرية ,, ( آخر مشاركة : البحر - المشاهدات : 310 )    <->    ,, نافورة حكي ,, ( آخر مشاركة : البحر - المشاهدات : 20 )    <->    الواحـة ( آخر مشاركة : زهرة - المشاهدات : 2654 )    <->    صباحات ومساءات الوحي ..! ( آخر مشاركة : زهرة - المشاهدات : 289 )    <->    إضاءات متنوعة ( آخر مشاركة : البحر - المشاهدات : 1795 )    <->    (الَتَمَرُد) نزوة مستديمة لا تضمر ( آخر مشاركة : ريانة القحطاني - المشاهدات : 613 )    <->    مـلامح الطين ( آخر مشاركة : ريانة القحطاني - المشاهدات : 25 )    <->    مستر No ( آخر مشاركة : البحر - المشاهدات : 6 )    <->    ربيع أول 1433هـ.. مجلة ..( طاب الخاطر ).. رسالة... ( آخر مشاركة : طاب الخاطر - المشاهدات : 16 )    <->   

لِسَانُ الطّيْف من كُل لَونٍ نأتي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /05 / 05 / 2010, 41 : 03 AM   #1

سامي عبدالباري

[ إبْداعٌ صَقلتهُ الغُربَة ]


سامي عبدالباري غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية سامي عبدالباري


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 2118
 تاريخ التسجيل : 15 / 01 / 2007
 الجنس : آدم
 المگان : ألمانيا
 المشارگات : 1,456
 تقييم المستوى : 89


Thumbs up قالت ياولدي لا تحزن ( اليمن و أمل التغيير )

المصفقون أولاً


احترس إذا كنت تسير في احد شوارع العاصمة من " مصفق " ، لأنك ستكون في لحظه محل للسخرية ، وستكون في لحظات قليلة بعدها عدو للوطن ، واحتمال هو الأقرب للصواب ، سوف يثيرون ضدك القضايا ، ولا استبعد أبدا أن يقذف بك " مصفق " من الحافلة وهي تسير ، وسوف يجزم بقية المصفقين المتفرجين بأنك قلت " على جنب " ثلاثاً ، غير آبهين ببلاده القانون الذي سيقر بدوره أن الدستور قد تغير ، وأنه بسبب الزحام قررت الجهات المسئولة السماح بقذف الركاب الذين يرغبون بالنزول ، من باب الحرية وعدم ضياع الوقت ، وسيصف الإعلام الرسمي ذلك بالمشهد الوطني .!

كل البدايات لما نحن فيه في اليمن بدأت بتصفيق حار ، رجت الأركان تصفيقات مدوية ، ضجت الآذان ، استخفت بمشاعر المظلومين ، بل ألغت كل القيعان ، حولت الشعب إلى مهمل عار كسلان ، ينام ويصحو سنوات على أرجوحة غداً سيكون على ما يرام ، يتناول المحللون السياسيون الوضع الحالي أكثر عقلانية منا ، ونركن لهم مطمئنين ، متناسيين عمداً أنهم يكذبون .

إصلاح، وحدة، أعداء، مصالح، أطماع، حاقدون لا يريدون لهذا البلد الأمين، أن يعيش بقية عمره سجين!

هكذا يقولوا لنا بالمفتوح ، مفاتيح البلاد بيد السلطان والسجان ، الخراب في كل ركن وزاوية ، وهم يعلمون أننا لا يمكن أن نقتنع بما لا نحسه ونستشعره من خلال الواقع ، ولكنهم مفوضين أنفسهم بمصالحهم عن الشعب المسكين ، ويعرفون أن المساكين ليسو مغفلين ،ولكن يسمعونهم مديح وتراتيل ، عبر الأثير، وعبر الحمير أحيانا ، ليقولوا لهم " موتوا بغيظكم ، وانسوا حقوقكم وأموالكم ، وسنوات ضياعكم ، وجثمان أحلامكم ، عيشوا على الهامش ، كونوا مجرد غرباء على أرضِكم ، لا تعيروا اهتمام مستقبل أطفالكم ، ولا حتى شبابكم وبناتكم ، باختصار موتوا بغيظكم " !!!

سنحل قضايا البلد من خلال المهدئات والمنفرات، هذه هي الحيلة الرثة، حتى يغدو كل من يدعو للتعامل مع مجموعة مواطنين أبادوا البلد عن بكرة أبيها، بالطريقة التي تناسبهم، واستعادة الوطن لكل المواطنين بأنه يسعى لتخريب البلاد !!!

وكم أتمنى فعلاً لو أن مصفق واحد قادر على الإقناع، بأن هناك مكان واحد على ارض الوطن حالياً ليس هو الخراب.

خلاصة القول أيها الشعب النائم والمسلوب والباكي والشاكي والحساس في نفس الوقت !

إذا كنت يوماً مطالباً بحق ورأيت أناس آخرون يتقدمون الصفوف ، ويشقون الصعاب المستحيلة ، ويحصلون على حقوقك وأنت مازلت تقبع على عتبات الانتظار ، فأعلم أنك أنت من جعلت المصفقون أولاً !

تصبحون على خير ,,,

2010-04-04


الجمهور يلعب ..


من اللحظات الجميلة التي استطيع عيشها ، هي تلك اللحظات الرياضية الأنيقة ، مع العشب الأخضر ، فلطالما أذود بنفسي من الهموم الحياتية المتراكمة ، إلى المربع الأخضر ، وأتسمر متلهفاً أمام الشاشة، بيد أن أمنيتي بحضور مباراة ـ جديرة بقيمة التذكرة ـ على الإستاد الرياضي فعلاً ، ما يزال مشروع مطروح ، قابل للتنفيذ .

لا يمكنني أن أجحد حقي ، وأصفني بالمتابع الرياضي وحسب ، بل في الوقت الذي اعتني فيه ، بالجداول الرياضية والمواعيد والبطولات ، وفقاً لجدولي ، والنظر إلى ما يمكن تفويته ، وما لا يمكن .

أعتني أيضاً بما أشاهده ، وبكيفية المشاهدة ، فدائماً أقف بلا تشجيع ، لأن هدفي الرئيسي من المتابعة هو الاستمتاع بالعرض الكروي ، ولاشك بأن الجميع يعرف بأن المتعة والإثارة والتشويق ، هي من وليدات الكرة الأوروبية ، و بها تكاد تنفرد هذه القارة بامتياز ، لا أريد أن اظلم البقية ، ولكن سنتفق بأنني أتحدث بالصيغة الرياضية العامة ، والمعروفة لدى المتابعين .

ومن أهم تلك البطولات التي لا يمكنني تفويتها ، هي دوري أبطال أوروبا ، حيث يتصارع فيها أصحاب المراكز الأولى في الدوريات المحلية الأوروبية ، على اللقب الأوروبي الفذ ، فأهمية المتابعة لدي ، تنشأ من أهمية اللقب والمشاركين ، فالأندية المشاركة أتت من أفضل الدوريات على الإطلاق .

وخلال متابعتي للبطولة الحالية، وتحديداً لذهاب وإياب ، ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا 2010، بين فريقي " مانشستر يونايتد الإنجليزي ، و بايرن ميونيخ الألماني "، لاحظت بأن المحور الرئيسي في اللعبة ، كما يتحدث المعلقون الرياضيون هو الجمهور .

ففي مباراة الذهاب والتي أقيمت على ارض الألمان ، رأيت فريقاً ألمانياَ شرساً ، لا يجادل على الكرة ولا يساوم ، السرعة والبديهة ، والمهارات الفردية ، واللعب على صفارة الكرة ، لا صفارة الحكم ، وكم تألم صديقي الأفريقي ، على المستوى المنخفض الذي ظهر به مانشستر يونايتد يومها ، حيث كان يشجعه ،رغم أننا نشاهد المباراة على ارض ألمانية ! ، واستطاع " ايفيكا اوليش " في الدقيقة التسعين ، من خطف كرة لم تكن له البتة ، وأصر على أن ينهي المباراة لصالح " بايرن ميونخ " بالفوز المستحق ، بهذا الهدف الثاني الذي انهي المباراة بنتيجة 2 / 1 ، بعد عرض كروي ألماني منفرد طيلة الشوطين.

وفي مباراة الإياب ليلة البارحة وعلى أرض الإنجليز ، كان فريق مانشستر يونايتد ، يلعب بأسلوب الكبار ، منذ البداية ، لم يتجاوز عداد وقت المباراة ، على شاشة العرض السبع دقائق ، إلاّ وقد أنجز مانشستر يونايتد هدفين رائعين ، كان احدهما من أفضل أهداف المباراة ، في الدقيقة السابعة لـ " لويس ناني " ، الذي أضاف بدوره ، هدفاً ثالثاً لمانشستر يونايتد في الدقيقة 41 ، وقبل انتهاء الشوط الأول قرر " ايفيكا اوليش " بتوقيعه الخاص ، ان ينهي الشوط بنتيجة 3 / 1 ، وفتح باب الأمل من جديد لعودة الفريق الألماني ، ورغم السيطرة الانجليزية المبهرة خلال الشوط الأول ، وبداية الشوط الثاني ، إلاّ أن طرد " رافاييل دا سيلفا" من الفريق الانجليزي ، في الدقيقة 50، فتح شهية الألمان للتسجيل ، لا سيما وان الفريق بحاجة الى هدف واحد فقط ، طبقاً لنتائج الذهاب ، وفعلاً استطاع " اريين روبن " في الدقيقة 74 ، بتحقيق الهدف والفوز رغم نتيجة 3 / 2 لمانشستير يونايتد .

وبذلك انتقل للنصف النهائي بايرن ميونخ ، ولم يكن الجمهور فقط هو الذي يحرك نفسيات اللاعبين ، ويوجههم تقريباً ، وصاحب الفضل الأول ، في العرض الكروي السخي ، في مباراة الذهاب والإياب ، بل أيضاً حُسمت النتيجة النهائية من خلال الأرض والجمهور ، كما هو معروف في القاعدة الرياضية بأن الهدف في ارض الخصم ، هدفين ، وعلى عدد النقاط ، وبالتالي سيطر الجمهور حتى على سير النتيجة.

الشاهد في القول ، بعد تلك الأحداث التي تابعناها بشغف ، انا وصديقي الإفريقي ،ورغم أننا نختلف ، حيث يشجع فريقه الانجليزي بصوت عالي ، وأنا أفضل أن لا أشجع كعادتي ،إلاّ أننا اتفقنا تماماً بأن الجمهور يلعب .

وبعيداً عن تلك الإحداث الرياضية، وانعكاساً على الواقع اليمني، رأيت من واجبي أن أتوجه بالكلمة للجمهور [ الشعب ] ، حيث وقد أخلصت الأقلام بالتحدث مع الحكم [ الرئيس ] ، وبوصف المدربين[ المستشارين ] ، ومع الفريقين [ الحكومة / المعارضة ]، رغم أن الكرة [ الوطن ] ومسار النتيجة حتماً بتصرف الجمهور !

فمن الواجب أن ينبه الجمهور الحكم للأخطاء إذا لم يراها، أو تعمد بتجاهلها، وقبل ذلك من المفترض ان يكون الحكم على دراية كافية ، بقانون اللعبة ، وليس هناك ثمة خطأ في المجتمع اليمني حاليا، مثل أحداث " جنوب اليمن " .

من المفترض أن يقوم الجمهور بدوره ، بالتكاتف والتآزر مع إخوانهم في الطرف الآخر ، بالكلمة الشريفة ، والموقف الاجتماعي الصارم ، من خلال التوجهات الاجتماعية ، وخطباء المساجد ، والجامعات اليمنية المختلفة ، بكل طاقاتها ومواردها البشرية الفذه ، و يحدد كيفية التعامل مع غضب الجنوب ، فمن غير اللائق أن تترك الآلة العسكرية والإستخباراتية ، وحدها ، تتعامل مع أبناء الوطن في الجنوب بتلك الطريقة ، ونتجاهل لغة الحوار ، ورد المظالم ، والشراكة الحقيقية ، وإعادة التآلف على ارض الواقع ليس بالشعارات .

لابد أن يوجه الجمهور الفريقين [ الحكومة / المعارضة ] للتعامل مع هذا الملف بالذات ، بأكثر وطنية ، وبإحساس عالي جداً ، بالخطر المحدق بالوحدة اليمنية ، فالحكم [ الرئيس] لابد أن يكون منصف ، ليكون العرض الكروي ممتعاً للجمهور [ الشعب ] ، إنقاذ الوضع يحتاج إلى جمهور واعي جداً ، فالفريقين والحكم والمدربين ، سيكون لهم دور إيجابي مؤثر ، إذا كان الجمهور متابع ومهتم ، وعلى درجة عالية من الانتباه ، وكم هو تعيس أن أرى خيبة الجمهور العريض ، وهو يشاهد الكرة [ الوطن ]، تتقاذفها الأقدام بلا أهداف ولا نتيجة ، وينتظر المتعة بدون تفاعل !


بل يستطيع الجمهور أن يلعب بأكثر فاعلية ، كما من المفترض انه يستطيع في هذه الحالة بالذات ، تغيير قواعد اللعبة الأساسية متى ما أراد ، في حالة عدم الجدوى ، وغياب المتعة ، المهم أن نكون فعلاً ، أصحاب الأرض والجمهور .

2010-04-08



بعيداً عن طائلة القانون !


بنص القانون لا يتم التحفظ بالـ المشتبه، أكثر من " 24 " ساعة، وإما أن تثبت إدانته، أو يتم الإفراج عنه فوراً، لكن ما يحدث في قاع المدينة غريب بعض الشئ ، فالمشتبه بهم يختطفون من قبل " أمن الدولة " ، منهم من تحفظت عليه السلطات الغامضة ، أكثر من خمسة أشهر ، ليقدم بعدها للمحاكمة ، بتهم واهية ، ومنهم من وضع في خانة " المتآمرين " ، ليجد ـ أحد البسطاء ـ نفسه عميلاً لدولة " إسرائيل " ، وينتظر الإعدام !.

والكثير من النشطاء السياسيين ، قادهم فكرهم إلى دهاليز " أمن الدولة " ، إياها ، تلك المظلمة ، والتي لا تطبق القوانين ، و لا تعترف بحقوق الإنسان ، و يخيل لك دوماً بأن لديهم دستور ، غير الدستور المعلن عليه ! .

فالمحكمة التي يحاكمون عليها ، نشأت على أسس دستور لا نعرفه ، فالدستور يحرم إنشاء محاكم خاصة ، ناهيك عن التهم التي جلبتهم إلى الداخل بالأساس ، والمعاملة التي يعاملون بها ، على منهاج الجلاد والضحية ، اذاً بكل يسر ، بإمكان أي مواطن عادي أن يصبح " مشتبه " ، دام أن القائمين على هذا القانون ، يحتكمون إلى دستور لا يعرفه المواطن .

من الظريف جداً بعدها أن يلام المواطن، على أي تصرف يقوده إلى الاشتباه في نظر القانون، لأنه واقع تحت تصرف الدستور المعلن، والذي يكفل له حرية الرأي، ويخبره بما يكفل له حق المواطنة، ويمنحه مساحة للتعبير الحر ، فالمواطن يعرف أن الثابت الوطني لا يتمثله حزب ولا شخص ، لكنه في الوقت ذاته يتعرض للمضايقة ، ويتهم في وطنيته ، لأن الثابت الوطني في الدستور الغير " معلن " ، عبارة عن " شخصيات نافذة " ! ، والإشارة من بعيد ، أو المساس من قريب ، لتلك الشخصيات ، يعرضك للمساءلة و المحاسبة القانونية ،حتى وإن كان المقصد العام ، هو المسئولية المباشرة التي تقع تحت تلك الشخصيات.

ببساطة شديدة لم تعد " الثوابت الوطنية " إلا بمثابة " الفوالق الأمنية " لدى أجهزة الدولة ، بمختلف بدلاتها العسكرية ، ووظائفها الوزارية ، وعناصرها الحكومية ، وإلا فكيف يستطيع موظف وزاري ، بقطع المنحة الدراسية لنجل الصحفي المعارض " محمد المقالح " ، لمجرد أن " بلال المقالح " قام بواجبه الأسري تجاه والده ، و دوره الإنساني تجاه أحد الأقلام التي تم التصرف بخبث في شأنها .

لا أدري كيف يستطيع " مستشاري الرئيس " بإجازة مثل هذه العقوبات ، بلا مسئولية ، دون أي اكتراث للرأي العام ، إنهم يعلنون بهذه الطريقة مساؤهم ، ويبعثون رسالة واضحة للمجتمع ، بأن جهاز التحكم ، الذي يدير كل شئ ، ليس فقط بإمكانه السيطرة والحد من الفكر والتعبير وحرية الصحافة ، أيضاً تشمل هذه السيطرة العديد من " الأزرة " ، المتحكمة بالقضاء ، والسبيل إلى المهن ، والمتمكنة من الهدوء و السكينة ، والمانحة لـ الولاء الوطني ، والتخوين ، والنفي ، والإقصاء .

بإمكان جهاز التحكم هذا ، بكمية " الأزرة " المتعددة الوظائف ، أن يحول مواطن شريف إلى عاجز ومُهمَل ، ويعاني من قصور التنفس والحياة ، وصاحب مستقبل مجهول ، في ومن بلده الأم " اليمن " .

بينما تقبع تلك الشخصيات النافذة ، و تلك القوائم والأسماء التي نهبت الأراضي بزي حكومي ، وبزي نواب الشعب ، بعيداً عن طائلة القانون ! .


2010-04-17




عن "متانة" العلاقات اليمنية المصرية!


وقف ( الهدهد ) على مسافة ليست بعيدة من سليمان ( عليه السلام ) ـ أعظم ملوك الأرض ـ ، وخاطبه بلهجة تبدو صارمة ، لا يداخلها انكسار أو انتكاس ، لم تظهر أي علامة من علامات الذل أثناء حديثه ، كما أنه تناول القضية نفسها ، وقصد عدم إهدار الوقت لدرء الباطل،أوضح القضية بخلاصة منه وإيجاز ، وكان منطقه هو الخبر ذاته ، ولم يكن بوسع سليمان (عليه السلام ) ، إلاً أن يحيل الأمر إلى التأكد بعناية من الخبر الذي ورد من لدنه ، رغم اعتزامه قبل ذلك بمعاقبته لتغيبه عن الجيش الذي احتشد له طيور ووحوش ومخلوقات من العالم الآخر ، ولم يشفع له احد أبناء جنسه كالطاووس مثلاً ! ، بل شفع له تقصيه للحقائق ورجوح المصلحة العامة في ظاهر حديثه، فتقديمه و تفضيله لعنوان القضية عن أي أعذار أخرى أعفاه من سوء النية.

للحديث صلة وثيقة بكوارث الحرية المتعاقبة في السقوط في العالم العربي ، فكمية الشروط المتوافرة ، للمثول أمام صانعي القرار ، المتمركزون في السلطة ، تشعرك بأنك بحاجة إلى توخي الحذر أثناء تقصي الحقائق ، فالصحافة الرسمية في العالم العربي عموماً ، تقر احترام لا محدود لصانعي القرار بالأخص ، و تبيح التغني بالواجبات المفروضة ، بطريقه تشعرك بأننا في المقدمة بين الشعوب ، كما أنك في الأول والأخير ملزم بالصبر ، و تجنب الكتابة في الحالات الغير طبيعية ـ على حد تعبيرهم ـ ، كحالات التأثر الشديد لواقع الحال ، أو بعد استماعك لخطبة مؤثرة لخطيب قرر أخيرا أن يستخدم ضميره بدل رزمة الأوراق التي وزعت عليه لتعزيز ( الولاء الوطني ) لدى الشعب ، أو في حالة وجودك شاهد عيان لاغتصاب الحقوق .

بمعنى آخر منهجية الصحف الرسمية، ستكون خط سير إجباري و رئيسي للإعلام الخاص والمستقل والفكر الموازي للحكومة ، فالأحرى ـ على حسب تلميحاتهم ـ ألا يمتلك منابر للناس ، إلا أئمة لم يتورطوا من قبل في الاتجاه المعاكس لسياسة الدولة ، يحلو لي أن اسميه الشكل العدائي للعلاقة بين الصحافة والحكومة ؟! كما خلص ( ديفيد ساكسمان ) في إحدى الدراسات التي أحالت العلاقة بين الصحافة والحكومة إلى شكلين :ـ إما عدائي أو تعاوني .

الأكثر حرجاً ليس تلك القرارات المتكئة على التعثير والإرباك ، والموصولة بالتضييق والتعميم على كل ما هو خاص في مجال الحريات، بل نمكث في الخلف بين الأمم ، ونسعى جاهدين في الخطب الطويلة الرنانة و التي دائماً تحوم حول القضايا الرئيسية وتبتعد عن ذاتية المشكلة وعلاجها ، أن نغض الطرف عن كل فوهة حق وغضب ، والتي نشأت كحفرة في البداية ، وجراء التقصير المتعاقب عليه تحولت إلى فوهة بركانية غاضبة ، كما هو الحال اليوم في مدينة فوهة البركان (عدن ) .

على خلاف الصحافة الأمريكية و الأوروبية ، هناك القيمة للكتاب العالميين ذوي الاختصاصات المهنية في الدول الأكثر تقدماً في العالم ، استقبلت الشعوب أفكارهم وساهمت بوضعهم في المكان الأنسب، لأنهم أدوات جماهيرية مؤثرة في الواقع السياسي، تواصلت مع الجمهور ـ قبل ذلك ـ لغرض الإصلاح والتوعية ، بالأخص تلك التوجهات المستقلة وأصحاب المشاريع الإستراتيجية الذكية .

لم تقتصر قيمة الصحافة والأقلام في تلك الدول على دور الشعوب ، بل كان للقانون ـ الخاضع لإرادة الشعوب ـ الدور الأمثل للحفاظ على وجودهم كسلطة رابعة و أصحاب الجلالة الفعليين ، فكان لصحف في أمريكا دوراً في سن قوانين جديدة في عدة قضايا أنهكت الرأي العام لفترات طوال ، وتعديل قوانين أخرى والعدول عن البعض الآخر ، ودوراً أهم كشركاء رئيسيين في البناء باعتماد أفكارهم على الواقع العملي ، والأخذ بانتقاداتهم ، و احتساب مردود مادي لتطوير الأفكار والمشاريع ، ولا يخفى على العالم النفوذ السياسي الملحوظ للصحافة و الأقلام ذات المشاريع الإصلاحية العميقة في تلك الدول .

كما هو الحال في ألمانيا أيضا ، هناك مقالات عدة تصف صاحبة القرار المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل ) بالسيئة ، وقبلها الهجمة الصحفية الشرسة الذي تعرض لها المستشار الألماني السابق (جيرهارد شرودر ) بخصوص قيامه بجولة استطلاعية مع حبيبته بطائرة حكومية ، وحاسبوه على ذلك حساباً عسيراً !.

بالعودة إلى واقعنا ما الذي نرتجيه من تكميم الأفواه عقب الترويج لحصار الصحافة والإعلام، والصمت الغير صحي تجاه القضية ؟! ، غير أن الإعلام سيعود آلة مكررة لعمليات بليدة ، وكمثال على واقع الحال ، طالعتنا الصحف الرسمية بعبارات وارفة مؤخراً تغلب على الإشارة بوضوح إلى متن العلاقات المصرية اليمنية على خلفية زيارة الرئيس ( صالح ) للرئيس ( مبارك ) .

يأتي ذلك تزامناً لوقائع تعكس صورة مغايرة !، ففي 14 فبراير المنصرم تم احتجاز على حسب الزميل ـ عباس غالب ـ في رحلة القاهرة «848»، مجموعة من الصحفيين وتأخيرهم ومعاملتهم بسوء، وعزى ضباط المطار الأمر إلى مباحث أمن الدولة ! ، كما ذكر في مقال ( إحنا بتوع الترانزيت ) ، بأنه كان محتجز عدد ما يزيد عن " 30 " جواز ليمنيين مسافرين لتلك الوجهة ، كان الصحفيون ( شاهد عيان ) فتم الضبط والتحرير ، واذكر ذلك على سبيل المثال فقط على لسان صحفي حضر تلك الأحداث ، وسأتجاوز الكثير من الأحاديث الشعبية ، كما لا يمكننا تجاهل قضيتان حاضرتا بقوة لدى الرأي العام ، الأولى : الحيلة الذي اختطف من فندق المريديان بالقاهرة عام 2002 ، و إنكار الجهات المسئولة في مصر لذلك ، ليستقر به المقام في (جوانتنامو ) كأخطر سجن غير شرعي في المعمورة ، والثانية: اختفاء الطالب اليمني " أيمن " منذ 2006 بعد دخوله قسم شرطة الدقي طبقاً لرواية والده ، كما طالعتنا العربية بذلك والمصدر أونلاين ، ويبدو أننا كيمنيين بحاجة إلى فيلم سينمائي عالمي يتردد صداه ، كمثل ذلك الفيلم السينمائي الهندي " اسمي خان ولستُ إرهابي " ولكن بصيغة " يمني ولستُ إرهابي " ! لتغيير تلك المفاهيم جراء المعاملات التي نتلقاها من الأشقاء العرب والأجانب على حد سواء !

لا غبار على علاقتنا كشعبين عريقين وإنما المساءلة التي يجب أن تحضر وبقوة تتوقف عند قيمة الإنسان اليمني لدى حكومته وحكومة تحسب عليه رسمياً بالشقيقة !، وحضور الإنسان كمادة أساسية في سياسة البلدين.

نحتاج مثيل الهدهد بجوار صانعي القرار اليوم ، في ظل وجود طيوراً أخرى أبابيل تنقض على مفاصل القرار والمطالب الجماهيرية ، بعضها في إثر بعض ، تختص لإهدار المال العام ، والعبث بحقوق المواطن وممتلكاته ، وتشارك في إبقاء الحال على ما هو عليه ، وتسن قوانين معاكسه لمصلحة المجتمع ، و تهمل العقليات الجديرة بالمساهمة في بناء الوطن إثر تفضيلها لشخصيات أخرى بما يتوافق مع ( القبيلة ـ الحزبية ـ الوساطة ـ المحسوبية ـ الثروة ) ، وتحول دون التواصل البنَاء بين الصحافة والحكومة لخدمة المجتمعات والإنسان العربي .

2010-04-23

يتبع >>>




 

 

 


 

إنسَ الأمر !


 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /05 / 05 / 2010, 42 : 03 AM   #2

سامي عبدالباري

[ إبْداعٌ صَقلتهُ الغُربَة ]


سامي عبدالباري غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية سامي عبدالباري


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 2118
 تاريخ التسجيل : 15 / 01 / 2007
 الجنس : آدم
 المگان : ألمانيا
 المشارگات : 1,456
 تقييم المستوى : 89


افتراضي رد: قالت ياولدي لا تحزن ( اليمن و أمل التغيير )

سيناريو البداية والنهاية ( الوحدة اليمنية بين الواقع والسراب )


جلس على الطاولة أربعة خبراء بالشئون السياسية الدولية للشرق الأوسط ، قبل أكثر من 15 سنة ، وتنبؤ بالأحداث الحاصلة منذ عام 2007ـ 2010 في اليمن ، كما لو أنهم كتبوا لنا الأحداث الحالية منذ ذلك الحين !!! ،وحددوا توقعاتهم المبنية على حقائق ومعلومات استنبطت من الواقع و المشاهد السياسية الظاهرة و الخفية ، و الحيادية التي يبحث عنها الدارسون والكاتبون على حد سواء ، بما يتعلق بالوحدة اليمنية ، حيث يتمثل هذا الإنصاف في كتابة الأحداث التاريخية من رؤى متعددة ، بالأصح من كل الأطراف .


تم دعوتهم واستقطابهم من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية ، الذي قام بعقد ندوة في 26 ـ 27 تموز / يوليو 1994م ،بعنوان " الحرب اليمنية الأسباب والنتائج " ، ومن خلال هذه الندوة قدمت دعوة لكافة الخبراء في شؤون المنطقة، للتشاور وتقديم الأوراق التحليلية والبحثية بخصوص هذا العنوان ، اجتمع عقب ذلك كلاً من :ـ الدكتور / مايكل . س هدسون ، أستاذ العلاقات الدولية وأنظمة الحكم بجامعة جورج تاون ، والدكتور بول ك . دريش ، أستاذ الأنثروبولوجيا الاجتماعية في جامعة أكسفورد والزميل في كلية سانت جون ، والسفير تشارلز ف .دنبار ، رئيس مجلس كليفلاند للشؤون الدولية المشارك للعلوم السياسية وأنظمة الحكم في المعهد الدولي التابع لجامعة جورج مايسون ، وعضو رئيسي في الجهاز التعليمي للمعهد العالمي التابع لجامعة جورج مايسون ، والدكتور روبرت د . بوروز ، الباحث في مركز الشرق الأوسط التابع لجامعة واشنطن في سياتل ، بالإضافة الى الأستاذ / جمال سند السويدي مدير المركز .


وأصدروا هؤلاء النخبة من الخبراء كتاب قيم بعنوان ( حرباليمن 1994 الأسباب والنتائج ) ، تضمن تحليل عميق للوحدة اليمنية بداياتها ، وطريقها إلى أول انهيار في عام 94 ، بعد عدة أزمات ابتداء من 91 ، وسرد لنا الخبراء في هذا الكتاب أسباب الحرب الحقيقية والتي جرت في صيف 94، وطبيعة الواقع السياسي والاجتماعي في اليمن ، و تناول شرح تفصيلي لدور القبيلة وانعكاسها على المجتمع المدني و على الحكم .




الكتاب مرفوع على الرابطالتالي




حرب اليمن 1994 الأسباب والنتائج



يشترط لفتحه :ـ


1 ـ WinRAR

2ـ Adobe Reader 9


الاستنتاجات المنطقية من الكتاب والواقع


ـ " الاغتيالات السياسية " والنية السيئة من قبل نظام " صنعاء " ومخالفته لأسس الوحدة الاندماجية و التلاحمية كانت سبباً كافياً لإعلان الحرب من قبل " الحزب الاشتراكي اليمني " [ وبالتالي دفعهم الغدر وأسلوب التصفية بالقتل إلى إعلان الحرب وكان اقل مايستطيعون أن يقدموه في ظل عملية الإقصاء الإجبارية وعدم دمجهم رسمياً كما تم الاتفاق على ذلك في بنود الوحدةالموقعة ] (الوحدة الحقيقية) .

ـ النخبة الحاكمة المسيطرة على موارد الدولة المالية وموارد الثروة ومراكز القيادة عموماً في اليمن من قبيلتين فقط " سنحان ،وهمدان صنعاء " بالإشارة إلى أن همدان هي مسقط رأس رئيس اليمن السابق " أحمد الغشمي " ، ولذلك دلالات تاريخية لايمكن إغفالها ، خصوصاً بعد انتشار أكثر من رواية عنالصداقة الوثيقة التي كانت بينه وبين رئيس النظام الحالي ، وعن اعتزامه للانتقام له ، وما لذلك من دلالات في قصص " اغتيال الحمدي " رئيس اليمن الشمالي والذي أغتيل لتقليصه لدور القبيلة ، علما بأنه صاحب اللبنة الرئيسية الاولى في الوحدة وخطواتها الأولى مع رئيس اليمن الجنوبي آنذاك المشهور بـ " سالمين " ، الترابط لم يكن مجردصدفة ! .

ـ تحاول النخبة الحاكمة والمسيطرة على موارد المال والثروة ، ومن خلالهما يسيطرون على الجيش الذي يحميهم بشكل خاص كأسرة حاكمة ، دائماً إقامة الخلافات القبلية بين القبائل عن طريق الدسائس ،وذلك خوفاً من التفاتهم للتكاتف ضد الأسرة الحاكمة ، تماماً على سياسة فرق تسد ،خصوصاً بعد أن انتشرت الكثير من التصرفات والأهازيج الشعبية أيضاً المعادية لسياسية التسلط لقبليتي " سنحان وهمدان صنعاء " بشكل أخص ، وبالمقابل تم التراضي مع كبار الشيوخ خصوصاً من قبيلة حاشد ، بإعطائهم فرص تجارية ، لكن ظل الجيشوالقيادات العسكرية ضمن هاتين القبليتين ، مما يثير السخطلدى القبائل اليمنية على الدوام ، خصوصاً قبائل الشمال " حاشد " بكيل " مدحج ، وبين سياسية إرضاء شيوخ القبائل ،وسياسة الدسائس تعامل النظام مع القبائل اليمنية ، إلا أن دورها سيكون في المرحلة المقبلة كبيراً . [ ناهيك عن القضية الجنوبية الأساسية والذين تم إقصاؤهم بالقوة والغدر ! ] .

ـ الوحدة اليمنية قامت على أسس التلاحم والاندماج الفعلي للمؤسسات العسكرية والمدنية ، لكن سيطرة الأسرة الحاكمة وسوء نيتها من البداية ، جعلها ترسل قوات أكثر من المتفق عليها إلى أراضي " جنوب اليمن " واستبدلت قادة عسكريين كثر ،مما أثار سخط الجانب الآخر ، وبينما كانهناك مجلس رئاسي، قدم الشكوى عضو المجلس الرئاسي آنذاك عن الحزب الاشتراكي ،فقوبلت شكواه بالسخرية الشديدة العلنية من قبل الرئيس " صالح " ، شعر حزب الاشتراكي بسوء النية وبوادر الغدر واضحة ، بعد ذلك بدأ نظام ( صنعاء و بالأخص الأسرة الحاكمة ) بالاغتيالات السياسية والتي طالت الكثير من المقربين للحزب الاشتراكي فقط قبيل الحرب ، وتوالت تلك الأحداث ، مما جعلهم يقدمون على خطوة الانفصال [ أي أن نية الإقصاء ودفعهم لخطوة الانفصال كانت حاضرة بقوة لدى نظام صنعاء والأسرة الحاكمة ] .

ـ السبب الرئيسي لانتصار " نظام صنعاء الاستبدادي " هو أن القبائل اليمنية " حاشد ،وبكيل ، ومدحج " في الشمال ،وقبائل يافع والضالع و شبوة وحضرموت " في الجنوب " ، وعامة الشعب اليمني كان يريد الوحدة، ولا يعلم تماماً الأسباب الحقيقية لاندلاع الحرب ، ولأن الوحدة كانت و ما تزال حلم اليمنيين ، فكان الجميع مسلّم، ولم يتدخل بأي شكل من الأشكال في الحرب ،وانتصرت رغبة الشعب ، لو كانت تدخلت القبائل لكانت ستطول الحرب أكثر من شهرين ،وستقع ضحايا كبيرة جداً من الجانبين ، لهذا الانتصار يرجع كله لقبائل اليمن العريقة شمالاً وجنوباً ، لقد تصرفوا بحكمة بالغة تنم على أن هذاالشعب العريق مازال يحمل الكثير من الحكمة والإيمان ،كانت هناك جوانب أخرى مساعدة وقوية ، سواء سياسية داخلية [كمشاركة ومساهمة رئيسيه من حزب الإصلاح الذي توقع الخبراء انه مع السنوات سيكون ضد الحزب الحاكم الذي لم يعرف يوماً غير المصلحة الذاتية للحزب وأعضائه وقبل ذلك الأسرة الحاكمة باليمن ، وهذا حدث فعلاً ] ، أو خارجية [من دول الخليج خاصة والمجتمع الدولي عامة ] [ التفاصيل في الكتابالمرفق] .

ـ توقع الخبراء بالنص بعد دراستهم لسلوك " الأسرة والنخبة الحاكمة " في اليمن،لرجوع قضية الجنوب إلى السطح من جديد، وبظهور دولة أصولية راديكالية. وهذا مثير ، لأنه حدث ، إلا أنالمتتبع للأسباب التي درسوها ، سيجد بأن الوحدة " الاندماجية الغير تلاحميه " والتي انتهت بالضم والإلحاق وإقصاء حكومة الطرف الآخر بكل أفرادها ، حتى أن نظام " صنعاء " قام بعد الحرب بطرد آلاف من الأجهزة المدنية والعسكرية إلى الشارع مرة واحدة " وهم من الجنوب " بعضهم مستقلين وبعضهم في الحزب الاشتراكي ، وهذه الأسباب مجتمعة ،وعدم المشاركة إلى يومنا هذا في الحكم ومؤسسات الدولة والنظام ، وعدم التصحيح لمسار الوحدة بعد الحرب أو على اقل احتمال وجود نية لذلك ، وإضافة إلى الأحداث التي سرت بعد ذلك ولم تذكر في الكتاب ، مثل النهب لأراضي الجنوب الفردية والعامية ، والتبجح بالتسلط واستخدام " الجيش " دائماً للسلب الرسمي لأي شخصية حكومية في أراضي خاصة وعامة في " جنوب اليمن بالتحديد " ، كل ذلك كافي جداً لتحقق التنبؤات والتي بوادرها اليوم ، بل وتفاصيلها على الواقع اليمني .

ـ الخبراء قدموا دراسة عميقة تفصيلية للواقع اليمني، وخصوصاً الحرب اليمنية 1994،وقدموا أوراق جديرة بالاهتمام لكل يمني أو عربي يبحث عن الحقيقة الكاملة، ومن الأفضل أن نعرف تماماً ما الذي حدث، لأننا لو فهمنا ماذا حدث بالضبط، سنعرف لماذا يحدث هذا اليوم ! وماذا سوف يحدث غداً ! .



ـ نعم أقدمت حكومة " الجنوب " آنذاك للوحدة لدواعي اقتصادية ، بعد انقطاع الدعم السوفيتي عقب انهياره ، لكن اثبت الخبراء بأن " اليمنان " أقدما على خطوة الوحدة الجريئة في المقام الأول لأسباب اقتصادية ، فهما بحاجة إلى الدعم الدولي والذي سيكون نصيبه أكبر في حالة التوحد وترسيخ الديمقراطية ، ولم تكن حكومة " الشمال " بمنأى أو غنية !! ، إلاّ أن رغبة الشعب القوية من اليمنين " الشمال والجنوب " ، وحلمه القديم كان دافعاً وطنياً مشجعاً ، و التاريخ والخطوات التي كانت قبل ذلك من زعماء الطرفين ، كانت دليل كافي على أن الحلم كان يراود اليمنيون منذ قديم الزمن ،لكن من العيب جداً أن نتكلم من وجهة طرف واحد ، ونهضم حق الطرف الآخر ، كما يحدث في الإعلام الرسمي اليمني، الذي حدث كان إقصاء بمعنى الكلمة بأدوات وفكر " العصابة التي لا تخاف من أحد حتى من الله " ، وبطريقة تعسفية ترأسها الغدر والتعالي واستخدام الغلبة والقوة مما خالف جوهر الوحدة الحقيقية المتفق عليها نصاً .



ـ لقد غيرت حرب صيف 94 اليمن والنتائج التي ترتبت على إبقاء الوحدة اليمنية بذلك الشكل المختل ، أدى إلى بروز المشكلة الجنوبية إلى السطح من جديد ،ولن تنتهي إلا بالرجوع إلى تحقيق الشراكة والوحدة الحقيقية على أرض الواقع ، واسترداد كافة الحقوق والوظائف ، وان يشارك أبناء الوطن كافة في قيادات الجيش ،والمناصب رفيعة المستوى ، وإلاّ ستظل عثرة في الطريق ، ومن واجبنا كيمنيين معاصرين لتلك الأحداث ، أن نقرأ جيداً الأخطاء ، أما استمرار استغلال الأموال العامة للسيطرة على الجيش ، وفرض الكثير من القمع والاستبداد وكبت الحريات على أهلنا في " جنوب اليمن " ووصفهم بانفصاليين و التلويح بالقوة قولاً وفعلاً ،والسجون والتعذيب والمحاكم الغير شرعية ، لن تؤدي إلاّّ إلى المزيد من الاحتقان وربما تتصاعد الأمور بشكل غير متوقع ، إن الرؤية الرومانسية البعيدة عن الواقع والتي تستخدمها " الأسرة الحاكمة في اليمن " وتغلفها بكلمات وطنية ، وتمسكها بالخداع بالوحدة التي أفشلتها هي منذ البداية وعملت على عكس مبادئها ، لن يأتي بنتيجة واضحة ، خصوصاً أن النيات السيئة ما تزال في الأسرة الحاكمة ، لما يقدمون عليه من تسلط وجبروت على البسطاء وعدم اقتناعهم بمناقشة القضايا الحقيقية بجدية، والنهب الغير عادي والمصرح به دون أي خوف ، سيكون عواقب كل ذلك خطير جداً ، وابتعادنا عن النقاش الحقيقي سوف يورث المزيد من الخلافات .

يتبع >>>



 

 

 


 

إنسَ الأمر !


 


التعديل الأخير تم بواسطة سامي عبدالباري ; 05 / 05 / 2010 الساعة 04 : 04 AM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /05 / 05 / 2010, 51 : 03 AM   #3

سامي عبدالباري

[ إبْداعٌ صَقلتهُ الغُربَة ]


سامي عبدالباري غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية سامي عبدالباري


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 2118
 تاريخ التسجيل : 15 / 01 / 2007
 الجنس : آدم
 المگان : ألمانيا
 المشارگات : 1,456
 تقييم المستوى : 89


افتراضي رد: قالت ياولدي لا تحزن ( اليمن و أمل التغيير )

سيناريو النهاية المتوقع


طبقاً لسلوكيات " الأسرة الحاكمة باليمن " والتي تم شرحها من لدى الخبراء في الكتاب، والمستمرة على نفس المنهاج والأسلوب من خلال ما نراه في الواقع اليمني المعاصر، سيكون هناك سيناريو واحد للنهاية المتوقعة ـ من وجهة نظري ـ ولا أكثر .

ـ ستستمر الأسرة الحاكمة في اليمن بنفس الأسلوب، فالماضي الأسود والواقع الواهي،والدلالات والإشارات لسلوكيات الحكم والنظام، تجعل الباحث والمهتم بهذا الشأن، يدرك بأن النهاية ستكون سوداوية من جميع النواحي.

ـ الأسرة الحاكمة تتحكم بموارد الأموال والثروة ، و من خلال ذلك تتحكم " بالجيش " وتوظفه لمصلحة بقائها على الحكم، واعتمادهم على الاستمرار بأي طريقة كانت ، وماضيهم الأسود الذي بدأ واستمر " بالاغتيالات السياسية " والاستبداد ، وقمع الأصوات المعارضة ، والتشويش المتعمد من قبلها " للقضية الجنوبية " ، و الاستمرار بالفساد الإداري والمالي والقضائي ،واستخدام موارد الدولة والمواطن لغرض حماية وبقاء واستمرار " الأسرة الحاكمة " .

ـ أمثال هؤلاء لن يسمحوا بالتداول السلمي للسلطة، والديمقراطية الزائفة لن يستطيعوا حتى استخدامها، لأنهم قدموا تضحيات سوداوية للبقاء، وهم يروا أن الوطن " غنيمة " وأن بقاءهم مدة أطول على الحكم هو مكافأة للغدر! ، وكل ما بذلوه في بقائهم ، ولذلك لن يتركوه يذهب سدى ، وبالتالي السيناريو القادم المتوقع حدوثه ،الانتخابات الرئاسية اليمنية القادمة ستكون فيها قمع لصحفيين ومعارضين بشكل لم يحدث من قبل، علماً بأنه تم في الأعوام المنصرمة إغلاق أكثر من " خمسة عشر صحيفة مستقلة وحزبية في جنوب الوطن خاصة وعموم الوطن عامة " ، وزج بالسجون كم هائل من الصحفيين المرموقين ،وسيكون ذلك علني وسري ، ولا استبعد برجوع " الاغتيالات السياسية بقوة " خصوصاً في هذه الحالة الحرجة ، في ظل وجود قضية الجنوب على السطح بشكل بارز ،وستكون نتائج الانتخابات المعدة مسبقاً ، أكثر دموية من أحداث " طهران واحمدي نجاد " وسيخرج الناس للشوارع وسيعرضون للقمع عن طريق الجيش ،وسوف يتم إسكات الشعب بالقوة كما فعل احمدي نجاد في انتخاباته الأخيرة ، لقد قتل احمدي نجاد عن طريق جيشه وجيش حزب الله حتى النساء في الشوارع وشباب في بداية حياتهم حفاظاً على الكرسي ، حتى آلة القتل طالت شقيقات " ميسوي " معارضه في الانتخابات !!! ، وهذا ما سوف يتكرر في اليمن ، والرئيس ينوي باستخدام القوة لأنه يريد البقاء ولا غير ذلك، وبدأ فعلاً منذ فترة باستخدام الإعلام الرسمي ضد المعارضة ، وبدأ بالتخوين والتعميم وكأن أحزاب المشترك عبارة عن خونه وليس أحزاب سياسية تشارك في الواقع السياسي !!!، بل وصرح مؤخراً عن طريق رئيس الحكومة " مجور " باستخدام " الجيش " كإشارة للقوة ، وسوء النية في كمية الاتهامات التي ألقاها إلى " أحزاب المشترك " ،وتصريحات هذا الأخير " مجور " فعلاً تدعو للسخط هل هو رئيس حكومة اليمن، أم المؤتمر ؟!! حتى يستغل تجمع شعبي من اجل الوحدة على حد تعبيرهم ، ليس من اجل المؤتمر ، ويقوم بنشر تلك الاتهامات لأحزاب المعارضة في مناسبة تبدو وطنية " وليست حزبية " !!.



ـ الرئيس " صالح " يمارس نفس سياسية الفخ ، أوقع " الحزب الاشتراكي " في فخ الانفصال ليكونوا المذنبين أمام الشعب ، والآن يوقع أحزاب اللقاء المشترك في فخ " دمج الحوثيين للحوار الوطني " ، والحوار مع قادة الحراك الجنوبي ، رغم انه صرح للحوثيين قبل ذلك بلسانه وعلنياً والآن يلوم المشترك بهذا الخصوص بطريقة مباشرة ، متهماً اياه على ضوء ذلك بالخيانة الوطنية والتواطئ مع ما يهدم المجتمع ووحدته الوطنية !!! ، وأتساءل أين هي الوحدة الحقيقية التي أحبها اليمنيون و قدموا التضحيات من أجلها !!! ، ومن هو الذي أوصل البلاد الى هذا الإنقسام الخطير في وضع نحن أحوج به إلى الوقوف جنباً إلى جنب والسعي قدماً باليمن ،ولأنه يعرف أن الشعب ساخط على الحوثيين ، فهو أراد للمشترك أن يوقع في نفس الفخ ليكونوا المذنبين أمام الشعب ، ومن ثم الحراك " حركة مطلبية شعبية سلمية بالأساس " ولا داعي للتشويش وإرسال المشاغبين ودسهم في صفوف الحراك ولوم المشترك على النقاش الجاد للخروج من هذا المأزق برد المظالم وتحقيق الشراكة الفعلية .



ـ المهم قوله أن المتوقع سيكون استمرار الأسرة الحاكمة بالاستبداد ، ولن يسمحوا بالتداول السلمي للسلطة عن طريق انتخابات نزيهة طبقاً للتاريخ والأحداث والنوايا والواقع ، والديمقراطية الكاذبة ستنفضح بقوة في التجربة الانتخابية القادمة ، وغضب الشعب مقابل الفرض ، وهذه الأحداث التي تتزامن مع " الجرع الأخيرة " على المواطن ، ستدفع المواطنون الى الشارع ، والأسرة الحاكمة إلى استخدام الجيش لإسكات الشعب والاستمرار بكتابة سنوات ضياع جديدة .

ـ وإذا نجحت " الأسرة الحاكمة " بالاستمرار و الشعب رضي بواقع الحال ،سيستمر معه سقوط قيمة الريال اليمني إلى أدنى المستويات ، وسوف تكون الحياة المدنية أكثر تكلفة ، ستفرض الحكومة حتى أسعاراً على التعليم العالي والجامعات ، بيد أن الدارس في المدارس الحكومية حالياً لا يتلقى التعليم أساسا مجاني 100 % ، وأبناء اليمن يعرفون ذلك ، فهم يدفعون رسوماً للتسجيل ويدفعون رسوماً للكتب والامتحانات ... والخ .وهذه مخالفة صريحة لأهداف الثورتين حيث التعليم للجميع من قبل الدولة للمواطن !


ـ سيستمر الفساد المالي والإداري والقضائي ولن يكون هناك حلول من أي ناحية من نواحي الحياة . وسيكون اليمن عبارة عن بلد " متهالك في الاقتصاد " ، ناهيك عن التكاليف المعيشية الكبيرة ، وازدياد طبقة الفقر والمعاناة ستستمر .

ـ والاهم هو " غضب الجنوب " وعدم حل قضاياهم سيؤدي إلى نتائج أكثر دموية لان قضاياهم لن تحل ، دام أن الأسرة الحاكمة لن ترضى بالتسليم الديمقراطي السلمي ،وفقاً لماضيها ونياتها ورغباتها ،وسوف يظهر منها سخريتها المعتادة أوالقوة ، فيصير الوطن جزء مفكك ونعود الى التشطير والعنصرية المدمرة و تنهار الوحدة اليمنية ( لا سمح الله ) ، إلا في حالة التغيير الجذري والكلي للنظام الحالي .



ولسوف تثبت السنوات المقبلة ماإذا كان الرئيس " علي صالح " سيكون مهندس الوحدة التي تدوم ،وما إذا كان يستحق لقب رجل الدولة الحقيقي ،أم أنه سينتهي به الأمر رئيساً لجسم سياسي مجزأ لا يفعل سوى إطالة أمد عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ، وهذا ما لا يستطيع تحمله اليمن ، ولاالمنطقة . [هذه الفقرة مقتبسة من الكتاب] .




هامش السيادة

ـ يعلم الرئيس " صالح " بأن بقائه على الحكم بالقوة سيجلب عليه الساخطين ولهذا و من هذا المنطلق يبدأ يبحث منذ الآن على الحماية ،والتفكير قاده إلى أن القوة التي سوف تزيحه عن صدر الشعب اليمني ، هي قوة أقوى من قوة الجيش اليمني التي يسلطها لخدمته متحكماً فيهم بالأموال ، فخوفه الشديد من " الأمريكان " فقط ، لأنها القوة التي تفوقه وباستطاعتها إزاحته ، لا سيما بعد تجربة الرئيس " صدام حسين " ، والحقيقة أن الرئيس " صالح " ذكي جداً ، بدأ بدراسة الاحتمالات منذ الآن ، ولهذا هو يتجنب كثيراً سخط الأمريكان ، رغم انه يتجنب أيضاً تطبيق كل رغباتهم ، إلا أنواشنطن تكتفي بإذعان " صالح " ، لأنها سوف تستغل هذاالإذعان ، أكثر من الأوامر المباشرة التي يتخيل الرئيس " صالح " بأنه يتحايل بذكائه على تنفيذها ، ويكسب ولاءهم في نفس الوقت ، والحقيقة أن الرئيس " صالح " يبدأ بإتاحة الفرصة لهم ، تجنباً لوقوف الأمريكان ضده خصوصاً كلما اقترب وقت الانتخابات الرئاسية ، جل ما يخشاه " صالح " هو تدخل الأمريكان لأنها القوة التي تفوق قوة جيشه ، والشعب لا يمتلك التغيير دام انه سيواجهه بالقوة ، وبالتالي ، ليس مستغرب أن الأمريكان اليوم يتسكعون في جزيرة سقطرى وقد خصصت ملايين الدولارات لبناء الميناء علىاحدث المستويات ليكون تابعاً لهم وإن رفرف العلم اليمني هناك ، أضف إلى ذلك أنه مؤخراً أعلنت المخابرات الأمريكية على اعتزامها لمحاربة الإرهاب بطريقة متوسعة بتدريب قوات يمنية ، و إضافة تكتيكات إستراتيجية لكشف التزوير .......وإلخ ، وهذا كله باختصار انتهاك للسيادة اليمنية ،حيث تصبح أسرار الدولة مكشوفة لدولة أجنبية ، ومشاركتهم فعلياً على حد تعبير المتحدث باسم المخابرات الأمريكية في مراقبة الحدود هذا يعني إن جزء من أجهزة الدولة الأمنية سيكون في سلطة و مراقبة الأمريكان ! وربما لن يكون مستبعد أن نرى جندي أمريكي خلال الأشهر القادمة يتسكع مع حرس الحدود، وسوف يصف الرئيس " صالح " ذلك كعادته بكثير من التغليف الوطني، وسيقول " تعاون أمني " !.

لا ضير في ذلك
مادامت " الحقيبة ملئيه بالدولارات " ، ومادام خوف الرئيس " صالح " على بقائه لا على سيادة الوطن .



" أتمنى أن يكون هناك سيناريو آخر يكتبه الشعب اليمني " ومن وجهة نظري للأسف هذا هو السيناريو الوحيد المتوقع حدوثه "


2010-05-01




 

 

 


 

إنسَ الأمر !


 


التعديل الأخير تم بواسطة سامي عبدالباري ; 05 / 05 / 2010 الساعة 43 : 08 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /05 / 05 / 2010, 33 : 11 PM   #4

ريـــم

[ مُتغليّة ]


ريـــم غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية ريـــم


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل : 20 / 10 / 2005
 الجنس : حـواء
 المگان : في عيون مغليني
 المشارگات : 19,731
 تقييم المستوى : 1050


افتراضي رد: قالت ياولدي لا تحزن ( اليمن و أمل التغيير )

لأول مرة أقرأ موضوع ولاأدري ماذا أقول, ومالواجب علي قوله!
سامي:
فقط أردت أن أخبرك أني كنت هنا
طابت أوقاتك براحة بال




 

 

 


 

ليس من الرشد أن تصنف الناس إلى أعداء وأصدقاء وأنك
مركزالكون فهناك الكثيرون ..لم يعلموا بوجود أصلا

 
سلمان العودة

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /06 / 05 / 2010, 34 : 05 PM   #5

سامي عبدالباري

[ إبْداعٌ صَقلتهُ الغُربَة ]


سامي عبدالباري غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية سامي عبدالباري


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 2118
 تاريخ التسجيل : 15 / 01 / 2007
 الجنس : آدم
 المگان : ألمانيا
 المشارگات : 1,456
 تقييم المستوى : 89


افتراضي رد: قالت ياولدي لا تحزن ( اليمن و أمل التغيير )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريـــم
   لأول مرة أقرأ موضوع ولاأدري ماذا أقول, ومالواجب علي قوله!
سامي:
فقط أردت أن أخبرك أني كنت هنا
طابت أوقاتك براحة بال


أشكرك ريم لوقتك وتفرغك لدقائق لقراءة ماكتبته ، وهذا يشعرني بالراحة فقط !

لكن كيف لي أن اشعر براحة البال وأنا أرى اليمن في هذه الحالة المزرية !


والمبكي والمخجل والمخز هو تصرف اليمنيون مع الحقائق !!!!

لقد حُجب الموضوع هذا في أحد المنتديات اليمنية ، فقط لأنهم لا يستطيعون النقاش المنطقي او تقديم الأعذار ....


اتساءل / اختلفت معهم في النقاش في ذاك المنتدى ، فلما قاموا بإرسال " فتيات " بعضهن فتيات فعلاً والبعض الآخر هم بأسماء " فتيات " حتى يحاولوا التشويش على مادتي في العرض قبل أن أعرض الموضوع الاخير عن سيناريوا النهاية المتوقع !


بل سعوا جاهدين للإسفتزاز لدرجة أنهم سمحوا لإاحداهن أن تصفني بعبارات غير آدمية ، وحين رددت عليها بالمثل لكن بطريقتي التي لا تخطئ الهدف في جرح مشاعر الإستهتار ، كمحاربة مني للجوء الى اسلوب قذر في تناول القضايا اليمنية التي تهمنا كيمنييين على الاقل بدرجة أولى !


ولم يكتفوا بإعلان فصلي واغلاق الموضوع الخاص بفصلي و نشره بالتثبيت على احد الاقسام الرئيسية في المنتدى !

بل سعى جاهداً المشرفين وصاحب منتديات إب الخضراء والذي كان يوماً ما صديق وبيننا باختصار " عيش وملح " ، سعى جاهداً بصياغة الطرد بكلمات توحي بأنني رجل خارج عن الأدب والقانون والأخلاق !!!، وحسبت كل ردات فعلي على تصرفاتهم بدون ذكر الأفعال الأولى التي تسببت في كل ذلك ، والتي كانت من صنعهم بإمتياز !


علق فصلي على قسم المنتدى العام بتلك الصيغة المتبجحة ومنع الزملاء الذين وقفوا معي من كتابة مواضيع احتجاج على فصلي بتلك الطريقه واسكتهم ! حذف جميع المواضيع او الردود التي تتحدث عن احتجاج عن طردي من قبل بعض الزملاء !!!


هو منتدى و أنا لن ينقصني شئ ولن يستطيعوا أن يهزوا ثقتي بنفسي او قدراتي على الدفاع عن نفسي ، او حجتي ...

علماً بأنه قام ايضاً بحذف ردي الذي كنت ادافع به عن نفسي بإسم معرف جديد


اذا كان هذا التعامل القذر جداً من منتدى يمني من اشقائي اليمنيين فكيف سيكون التغيير !!!!


وهم يمنعون كل المواضيع التي تكشف الحقائق !!!!!!


لا يمكن أن اكون مرتاح البال وأنا أرى اليمن يتدمر و اليمنيون يصفقون ويشاركون في بقاء الحال على ماهو عليه ؟!!!!!!


متجاهلين الواقع الذين سوف نصطدم به جميعنا شئنا ام ابينا لانه ببساطة شديده واحد + واحد = اثنين



ربما كل هذا الكلام لا يهمك ريم لا انتي ولا اعضاء المنتدى ، لكنني أشعر بأنني بحاجة لقول كل ذلك ....



 

 

 


 

إنسَ الأمر !


 


التعديل الأخير تم بواسطة سامي عبدالباري ; 06 / 05 / 2010 الساعة 41 : 05 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /06 / 05 / 2010, 29 : 07 PM   #6

Mr Done

[ جميل ، أنيق .. إلخ! ]


Mr Done غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية Mr Done


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 4768
 تاريخ التسجيل : 12 / 03 / 2008
 الجنس : آدم
 المگان : على اليسار قليلاً !
 المشارگات : 1,054
 تقييم المستوى : 64


افتراضي رد: قالت ياولدي لا تحزن ( اليمن و أمل التغيير )

.
.


لا أدري كيف يجتمع الهوان والقوة ، العزة والذلة ، الذكاء والغباء ، الجرءة والخوف .. وكل التنقضات المستحيلة في شخص واحد كأنت يا سامي !




 

 

 


 

.

أتوسّد ضيقي !

 


التعديل الأخير تم بواسطة Mr Done ; 06 / 05 / 2010 الساعة 57 : 07 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /06 / 05 / 2010, 35 : 07 PM   #7

ريـــم

[ مُتغليّة ]


ريـــم غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية ريـــم


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل : 20 / 10 / 2005
 الجنس : حـواء
 المگان : في عيون مغليني
 المشارگات : 19,731
 تقييم المستوى : 1050


افتراضي رد: قالت ياولدي لا تحزن ( اليمن و أمل التغيير )

مستر!
أظن لوثة الشعور بالعظمة أصابتك هنا! فاختلطت عليك الأمور
عد إلى قوانين موضوع الاختلاف واقرأ تعقيبي على ذلك الموضوع وزج بـ( الدارك سايد الخاص بك هناك) وإلا اضطررت إلى حذف ردك!




 

 

 


 

ليس من الرشد أن تصنف الناس إلى أعداء وأصدقاء وأنك
مركزالكون فهناك الكثيرون ..لم يعلموا بوجود أصلا

 
سلمان العودة

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /06 / 05 / 2010, 55 : 07 PM   #8

Mr Done

[ جميل ، أنيق .. إلخ! ]


Mr Done غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية Mr Done


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 4768
 تاريخ التسجيل : 12 / 03 / 2008
 الجنس : آدم
 المگان : على اليسار قليلاً !
 المشارگات : 1,054
 تقييم المستوى : 64


افتراضي رد: قالت ياولدي لا تحزن ( اليمن و أمل التغيير )

^


هه! تحاولين استرداد حقك سريعاً ..


على كل حال ردي أعلاه لم يكن إلا من باب المدح ..
وهذا أسلوب أستخدمه غالباً حين أعجز عن التعبير ، وأظن أن لسامي الحق في قراءته أولاً ، ثم أفعلي ما شئتِ !

الحياة فيها أشياء أهم بكثير من تصرفات أنثى تفكر في الإنتقام ولم تدري أي طريق تسلك ، أو رد مغرور لا يحبه أحد !

كل يوم وأنتوا حبوبين .




 

 

 


 

.

أتوسّد ضيقي !

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /06 / 05 / 2010, 19 : 08 PM   #9

سامي عبدالباري

[ إبْداعٌ صَقلتهُ الغُربَة ]


سامي عبدالباري غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية سامي عبدالباري


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 2118
 تاريخ التسجيل : 15 / 01 / 2007
 الجنس : آدم
 المگان : ألمانيا
 المشارگات : 1,456
 تقييم المستوى : 89


افتراضي رد: قالت ياولدي لا تحزن ( اليمن و أمل التغيير )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mr Done
   .
.


لا أدري كيف يجتمع الهوان والقوة ، العزة والذلة ، الذكاء والغباء ، الجرءة والخوف .. وكل التنقضات المستحيلة في شخص واحد كأنت يا سامي !


مستر دن ... البساطة إذا إختلطت بالأناقة فهي تصبح " مزيج من ذكاء وغباء " فقط لدى البعض ، هذا البعض هو الذي يؤمن بأن الكبرياء لا يجعلك فريسة البساطة وهم في قرارة انفسهم " مغرورين " ولا يمكن لأي مغرور أن يفهم معنى البساطة .


نقطة واحد


النقطة الثانية

التلمييز بعيد عن مادة النشر هو تعبير عن سخط يحاول جرنا إلى خارج حدود النص فنهوى في الخلافات الغير مستحبة ....


النقطة الثالثة

المواضيع في المنتديات ليست فرض رأي ، وهي مفتوحه للنقاش والاخذ والرد والتعقيب ، والاستنكار ، والاستبيان ، وكشف الكذب فيها من كاتب الموضوع إن وجد ، والأخذ والرد في مادة الموضوع !

هكذا تستطيع أن تثبت للآخرين من الاعضاء والزوار أنك تتناول فكرك وتقارع الخطأ أما الاحتجاج المغلف بالتلمييز المبهم سوف يكون عالة فقط على المنتدى ، وهكذا يصبح النقاش عالة على الاعضاء والزوار ولا حاجة لأحد أن يستمع لخلاف الذات ، من هو الأفضل والأكمل والأمثل ، وهي بكل بساطة شاشة أم بي سي ....

ياجماعة الخير نحن هنا نتناول ماعندنا من مواد وفكر وإن كان متواضع والنقاش من المفترض ان لا يخرج عن صلب الموضوع والمادة وإلا فهو يحول الموضوع الى مهاترات جانبية سمجة لا قيمة لها ولا حاجة للاعضاء والزوار لمشاهدتها ....



تحياتي



 

 

 


 

إنسَ الأمر !


 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /06 / 05 / 2010, 25 : 08 PM   #10

ريـــم

[ مُتغليّة ]


ريـــم غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية ريـــم


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل : 20 / 10 / 2005
 الجنس : حـواء
 المگان : في عيون مغليني
 المشارگات : 19,731
 تقييم المستوى : 1050


افتراضي رد: قالت ياولدي لا تحزن ( اليمن و أمل التغيير )

حسنا!
سأجعله معلقا ولسامي حرية طلب حذفه!
أما عن زعمك فلا أظنه جاء إلا ردة فعل لحرجك من اللهجة أعلاه!
أما عن انتقامي..
فمن قال أنه بهذه السذاجة؟
هناك ألف طريقة ونيف لو أردت!
على كل .. قلت ماأريد قوله هناااك ولاحاجة لئن أعيد هنا
انتهى كلامي معك هنا
إن كان لديك ماتقوله فعد إلى هناك , وسأحاول أن أعدك أن أقراءة!




 

 

 


 

ليس من الرشد أن تصنف الناس إلى أعداء وأصدقاء وأنك
مركزالكون فهناك الكثيرون ..لم يعلموا بوجود أصلا

 
سلمان العودة

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 43 : 11 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الآراءُ المُدونةِ فيْ وحيّ القلم لاتُمثّلُ إلا كاتبَها , والتزام الصّمت حِيالها لايَرِمي للرضا على آيّة حال

هذا ونَّودُ أْن نُذكركم وأنفسَنا بأنّ الاختلافَ فيْ الرأيّ لايُفسدُ للودِ قضية.

Security byi.s.s.w