|
فعاليات وحي القلم |
|
|
نبضات وصلٍ و تواصل .. |
|
| جُـملـة مُـفيـدة في كلّ وادٍ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 1 ) | ||||||||||||
|
[ كاتب ] ![]()
|
لاحاجة بنا للعودة إلى البدء وتكرار الحديث عن الأنظمة التلفيقية ، وقد رأينا تطورها الهجين ، وتوصلنا إلى ما وصل إليه منظروها من أن هناك خللاً بنيوياً تحمله النظريات التقليدية التمثيلية ، حيث أن الصيغ الثمثيلية تزييف للديمقراطية، وما أدوات الحكم في هذه اليمقراطيات إلا ستائر وأقنعة تخفي أنظمة القلة وراءها، ولذلك قلنا إن النظرية العالمية الثالثة تقدم بديلاً حقيقياً ذا مغزى عن النظريتين السياسيتين وهما :- الديمقراطية الغربية ، والأيديولوجية الماركسية . وعندما نتحدث عن الديمقراطية المباشرة كما تقدمها النظرية العالمية الثالثة ،فإن هذا النوع من الديمقراطية الشعبية يذكرنا بالديمقراطيات الإغريقية القديمة في القرن السادس قبل الميلاد ؟ وبكونفيدرالية في الهند البوذية في نفس القرن , مع الفارق الجوهري فيما تطرحه النظرية العالمية الثالثة، وهو ديمقراطية شعبية من خلال المؤتمرات الشعبية. ففكرة المؤتمرات الشعبية الأساسية علامة فريدة في حل مشكلة أداة الحكم، و هي ما تشكل الفارق الأساسي ، وتجعل من النظرية الثالثة بديلاً حقيقياً ومهماً للنظريات الموجودة , أي بمعنى أن فكرة المؤتمرات الشعبية الاساسية تشكل توقعات مستقبلية لتطور إنموذج الديمقراطية المباشرة للصورة المثلى . ولكننا أيضاً نتواضع في طروحاتنا عن انتشار النظرية العالمية الثالثة في العالم لأسباب كثيرة ، منها :-
وأعطى بذلك جو المنافسة المهلكة في هذه الدول نظرية سياسية بنيت على (المذهب الذي يقول : بأن الحكومة يجب ألا تتدخل في شؤون الآخرين وخاصة الاقتصادية – دعه يعمل دعه يمر- مما أدى إلى سيادة النظرة المطلقة للسيادة ،والتي تعتبر السلطة هي المحور الأساسي التي أوجدت في التغيير الاجتماعي المحدد النطاق عقيدة خطيرة رفعت اتجاهات الكتابات التاريخية النظرية . وهكذا ، فإن الدول الوطنية نشأت حقيقة غير طبيعية ، وآلية مفصولة عن مضمونها العالمي . وتؤدي الحد الأدنى من الوظائف ، وتدور في شكل دائرة مغلقة, وتشوب هذه الرؤية للحكومة أو النظام السياسي العديد من العثرات والتي تلفت النظرية العالمية الثالثة لها النظر بطريقة حاسمة وقاطعة , إذ أكدت أن النظرية الغربية كما نمت في الغرب هي نظرية محدودة التاريخ، ومحدودة المكان؛ ذلك لأن كافة الأنظمة السياسية في العالم الآن نتيجة صراع أدوات الحكم على السلطة صراعاً سلمياً أو مسلحاً : كصراع الطبقات أو الطوائف أو القبائل أو الأحزاب أو الأفراد ونتيجته دائماً فوز أداة الحكم فرداً أو جماعة أو حزباً أو طبقة وهزيمة الشعب أي هزيمة الديمقراطية " من الفصل الأول من الكتاب الأخضر" فالمضامين واضحة جداً , فالسلطة السياسية كمفهوم ترسم علاقة غير متساوية لأن النظرية الحديثة تطبق مفهوم السلطة بشكل واسع , والسعي وراء السلطة فيها لا يقتصر على الأفراد وحدهم ، بل لا تتميز بها الطبقات ولا المذاهب ولا الأحزاب ، وإنما هي تخص الأمم والدول تبحث عن سيطرة مماثلة على الآخرين , وذلك في الحقيقة هو إجهاض للديمقراطية وغيابها , وإذ يبدو واضحاً أن ّ المحاولات الاستعمارية هي نتاج للرغبة في التسلط والهيمنة سواء في شكل ,, تسلط الرجل الأبيض , أو الحملة الثقافية, إلا أن الحقيقة إنها نزعة من جانب الاوروبو امريكي للسيطرة والتحكم في افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية كذلك لإفادة المصالح السياسية والاقتصادية للصفوة المسيطرة دون إفادة جماهير البلدان المسيطرة عليها . ومن منطلق الحرية يقدم الكتاب الاخضر الحلول الحقيقية للأزمة التي يعيشها الانسان المعاصر ،هذه الأزمة التي صارت تتطلب حلولا مباشرة وعاجلة، هذا الإتجاه يمثل إسهاماً مهماً في عالم السياسة،وبالتالي جاء الكتاب الأخضر يطرح نموذجا" نظريا" يضمن السلطة الحقيقية للشعب ، وذلك برفض أدوات الحكم المتمثلة في الأحزاب والطبقات ويصفها بأنها دكتاتورية وهذا فقط في الحل النهائي ولكن في إطار حركة التحرر والتحول الديمقراطي فإن المجتمع الجماهيري يقبل التعددية ويحتوي الاتجاهات وصولا إلى سلطة مطلقة للشعب تذوب فيها كل أدوات الحكم التقليدية لتحل محلها الاداة الوحيدة التي تحل مشكلة أداة الحكم وهي المؤتمرات الشعبية الاساسية. من هنا فإن المبادئ الأساسية التي تقوم عليها فكرة الديمقراطية الشعبية في التطبيق الفعلي في النظام الجماهيري هي: جوهر المشكلة هو التأكد من ممارسة الجماهير الحقيقية للحكم والسلطة بلا وساطة إذ إن الإسم الحقيقي لأدوات الحكم هو الصراع من أجل السلطة ، بدلا من رفاهية الجماهير، كما وأن المجلس النيابي الذي يمثل العلامة الفارقة في الديمقراطية الغربية ، لا يمثل إرادة الجماهير ، بل ينشىء حواجز جديدة بين الشعب والسلطة ، ومن هنا فقد قدمت النظرية العالمية الثالثة الحل الحقيقي والواقعي لمشكلة الديمقراطية، وهي الديمقراطية المباشرة التي تتحقق عبر المؤتمرات الشعبية الاساسية واللجان الشعبية. منقول بقلم :زيد ابوزيد |
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||||||||||
![]() ![]()
|
أؤمن بأن الديمقراطية مازالت كذبة ، تقف عند ذوي السلطان! الحقيقة ياابراهيم لم أعتد أنا أُؤمِّن على كلام لاأعرف عنه شيئا ولم أجربه ولأنني بكل أسف لم أقرأ كتاب الرئيس معمر القذافي المذكور ولاأدري هل أو جد الحلول أم لا سأكتفي بأن أقول : شكرا على النقلة النوعية هنا في هذا الموضوع ياإبراهيم
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||||||||||
|
[ مُحلّل سيَاسي وإقتصَادي ] ![]() ![]() ![]()
|
في وقت مضا كنت منبهر بالحياة الامريكية شغوف بمعرفة سلوكهم الاجتماعي وكنت اقرأ دائم عن الحرية هناك وعن الحياه الديمقراطية لديهم وبعد سنوات وفي هذه الاوقات بالذات اقول ربما اني ادركت الزيف الذي كنت منبهر به او ربما العقلية الامريكية اصبحت ضعيفة ليست بالقوه التي كانت تقود السياسة في السابق حيث نجحت في ابهار العالم بالديمقراطية من خلال الافلام التي كانت تنتجها وتسوقها لنا ومن خلال الهيئات الدولية كمجلس الامن الدولي وحقوق الانسان واتفاقية جنيف وخلافها والتي تسابقت اليها الدول في نيل العضوية بها كي تكسب شرف المشاركات الدولية والذي في حقيقة الامر ما هو الا سكين وضع في خاصرة تلك الدول المشاركه كي تستغلة الولايات المتحدة الامريكة متى شائت في الحقيقه الآن ضعفت العقلية الامريكية فقد كانت محنكة في السابق استطاعت بذكائها ان تكسب الدول وتضعها تحت جناحها وتأمر وتنهي والكل يصفق لها اما الآن فلا يوجد لها عقل لذى استخدمت القوه فالكل اصبح لا يطيقها ولا يطيق الديمقراطيه التي تناشدها وإن تعددت النضريات لآن الجميع اكتشف حقيقه الديمقراطيه الامريكية ماهي الا اضواء كي تمرر من خلالها المؤامرات التي تجعل اعناق الدول في قبضة يدها لذا لا اعلم هل انا ادركت الزيف الذي كنت منبهر به او العقلية الامريكية اصبحت ضعيفة !! |
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||||||||||||
|
[ كاتب ] ![]()
|
اقتباس:
الله يسامح الأستاذ ماجد ولكن ليس هناك حل سواء الحل الرباني الإسلام ثم الكتاب والسنه يعني حيص بيص ولاحاكمية ألا لله ولاحلول إلا من الله أمانه ماتخبري أحد ياريم ( ليطبوني ) ^_^ |
|||||||||||||
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||||||||||||
|
[ كاتب ] ![]()
|
اقتباس:
بالرغم من أنه ما كان عليك أن تنبهر بمثل تلك وأنت في دولة الأمامين محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود - رضي الله عنهما ولكن ماعلاقة هذا بذاك الديمقراطية الامريكية التي الفت لها نصف مقال هي من النظريات العالمية الزائفة التي نشأت النظرية العالمية الثالثة لبيان زيفها وفشلها كما هو موضح ثم يا أخي هذه نظرية السلطة المباشرة (يعني السلطة بيد الشعب ويمارسونها عن طريق مؤتمرات شعبية ) وتلك نظرية تداول الحكم بين الأحزاب والجماعات والافراد والفروق جوهرية وجلية حمدان أعد قراءة المقال من جديد لوسمحت وأرني رأيك حينها كن بود |
|||||||||||||
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||||||||||||
|
[ مُحلّل سيَاسي وإقتصَادي ] ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
أخي وحبيبي الديمقراطية هي نفسها لم تتغير سواء من الحزب الرأس مالي او الاشتراكي كل من الحزبيين يريد ان يأسس الديمقراطية لما يخدم فيه مصالحة فالديمقراطيه هي بالواقع ديكتاتورية لكن مصاغه بإسلوب جميل من خلاله تستطيع ان تضحك فيه الحكومات على شعوبها فالديمقراطية الامريكة تتبع سياسة الرأس مالية وصيغه لإجل ذلك عن طريق تركيع الشعوب بأساليب جميله ومن ثم الطاعه العمياء ...وقد نجحت امريكا بهذا التوجه وبدأت بالفشل والانكشاف نتيجه ضعف عقل الإدارة الأمريكية في السنوات العشر الاخيرة أتت الفرصه الآن للحزب الاشتراكي كي يمارس سلطته الديكتاتورية باتباع المنهج الاشتراكي خصوصا ان من منعه من الانتشار هي امريكا لذى نجد ان الحزب الاشتراكي موجود في دول معينه كفنزولا والصين وغيرها ومن ضمنها دوله صاحب الكتاب الأخضر بمفهوم السلطه لدى الشعب .. مجرد ماتنظر قوه الاقتصاد لديهم مع حالة شعوبهم تكتشف زيف اقاويلهم وهو في الحقيقه فاشل يهدف جعل الاغنياء هم السادة والفقراء والطبقه المتوسطه هم العبييد لديهم ولا تتضح هذه الصوره لدى العالم الا عندما تقرع طبول الخطر حول ذلك النظام (الاشتراكي) فيضهروا حقيقه ديمقراطيتهم كما ضهرت حقيقه الديمقراطيه لدى الحزب الرأس مالي وبالتحديد (الولايات المتحده الأمريكية) |
|||||||||||||
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||||||||||
|
[ كاتب ] ![]()
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|