العودة   منتديات وحي القلم > [ سَلسَبيلٌ مُصَفّى ] > نَسِيجُ الأفنَان
آخر 10 مشاركات ب ع ث ره ( آخر مشاركة : زهرة - المشاهدات : 204 )    <->    ,, تأملات بحرية ,, ( آخر مشاركة : البحر - المشاهدات : 310 )    <->    ,, نافورة حكي ,, ( آخر مشاركة : البحر - المشاهدات : 20 )    <->    الواحـة ( آخر مشاركة : زهرة - المشاهدات : 2654 )    <->    صباحات ومساءات الوحي ..! ( آخر مشاركة : زهرة - المشاهدات : 289 )    <->    إضاءات متنوعة ( آخر مشاركة : البحر - المشاهدات : 1795 )    <->    (الَتَمَرُد) نزوة مستديمة لا تضمر ( آخر مشاركة : ريانة القحطاني - المشاهدات : 613 )    <->    مـلامح الطين ( آخر مشاركة : ريانة القحطاني - المشاهدات : 25 )    <->    مستر No ( آخر مشاركة : البحر - المشاهدات : 6 )    <->    ربيع أول 1433هـ.. مجلة ..( طاب الخاطر ).. رسالة... ( آخر مشاركة : طاب الخاطر - المشاهدات : 16 )    <->   

نَسِيجُ الأفنَان أصْلها ثابِت و فرعُها في السّمَاء - روايَة وَ قِصّة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /29 / 01 / 2010, 40 : 10 PM   #1

ريـــم

[ مُتغليّة ]


ريـــم غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية ريـــم


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل : 20 / 10 / 2005
 الجنس : حـواء
 المگان : في عيون مغليني
 المشارگات : 19,731
 تقييم المستوى : 1050


افتراضي يمكننا أن نصنع شخصا ناجحا بكلمة(اهداء خاص لمعاند الوقت وخفايا أنثى)

هذه القصة استوقفتني كثيرا اهديها بدوري لكل مربي سواء كان معلما..أو أبا..أو أخا ..
إهداء خاص :
للأستاذمعاند الوقت والأستاذة:خفايا أنثى
من هنا تبدأالحكاية:
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.


لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.



وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!



لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".



وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".



أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه... لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".



بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".



وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !



وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلاميذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".



مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.



وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".



وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!



لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.



فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.



(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).



إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً

. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون.


يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى.
خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأفكار.
أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات .


قراءة ممتعة يتمناها لكم ايميلي الهوتميلي



 

 

 


 

ليس من الرشد أن تصنف الناس إلى أعداء وأصدقاء وأنك
مركزالكون فهناك الكثيرون ..لم يعلموا بوجود أصلا

 
سلمان العودة

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /30 / 01 / 2010, 06 : 01 AM   #2

عبدالعزيز الحمود

[ مُعاند الوَقت ]


عبدالعزيز الحمود غير متواجد حالياً


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 2270
 تاريخ التسجيل : 13 / 02 / 2007
 الجنس : آدم
 المگان : في قلب من احببت ..
 المشارگات : 5,357
 تقييم المستوى : 0


افتراضي رد: يمكننا أن نصنع شخصا ناجحا بكلمة(اهداء خاص لمعاند الوقت وخفايا أنثى)

شكرا متغلية

نحتاج لمثل هذه القصص والدعم المعنوي
لنحصل على أجيال على مستوى عالي من الأدب والعلم


سؤال لوزارة التربية والتعليم وَ للمجتمع
ماذا قدمتم للمعلم ؟




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /30 / 01 / 2010, 54 : 06 AM   #3

مذهلة
آل وحي

مذهلة غير متواجد حالياً


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 2163
 تاريخ التسجيل : 24 / 01 / 2007
 الجنس : أنثـى
 المگان : الرياض
 المشارگات : 174
 تقييم المستوى : 0


افتراضي رد: يمكننا أن نصنع شخصا ناجحا بكلمة(اهداء خاص لمعاند الوقت وخفايا أنثى)

الوزارة قدمت للمعلم مشكورة : ( لايحق للمعلم أن يمد يده على الطالب حتى يطرحه الطالب أرضا)

والأجيال في انحداااااار




 

 

 


 

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /30 / 01 / 2010, 37 : 11 AM   #4

ريـــم

[ مُتغليّة ]


ريـــم غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية ريـــم


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل : 20 / 10 / 2005
 الجنس : حـواء
 المگان : في عيون مغليني
 المشارگات : 19,731
 تقييم المستوى : 1050


افتراضي رد: يمكننا أن نصنع شخصا ناجحا بكلمة(اهداء خاص لمعاند الوقت وخفايا أنثى)

معاند:
أوافقك الرأي أن حقوق المعلم باتت شبه مسلوبة, والغريب أن كل لقرارات مؤخرا كأنها تومئ إلى أن المعلم ليس محطا للثقة!
في طريقي للعمل ذات صباح سمعت في إذاعة (mbc) المذيع يقرأ بعضا من مفردات اللائحة الجديدة التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم في حق المعلم اخجل والله من كتابتها !
كم شعرت بالشفقة على عُلية القوم عندما تصدر قراراتهم مبنية على الشكوك والظنون وكأن المعلم تهمة تمشي على الأرض!
وكأن لسان حال قراراتهم يقول: (إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه) والعياذ بالله!

أن تكون كل القوانين لصالح تدليل الطالب ليظهر لنا جيل هش أمر لايمكن أن يسير بالعملية التعليمية قدما بالتأكيد
لكن دعني اطمئنك:
المعلم الكفوء لا تثنيه القوانين عن القيام بواجبه كمربي فاضل, مادام قد أرضى ربه أولا وضميره ثانيا فمن يسن قوانين مبنية على أحقاد قديمة , أو لمجرد حب التقزيم لايمكن أن يستمر الآخرون في تقبل كل مايقول ومايُصدر من قرارات.




 

 

 


 

ليس من الرشد أن تصنف الناس إلى أعداء وأصدقاء وأنك
مركزالكون فهناك الكثيرون ..لم يعلموا بوجود أصلا

 
سلمان العودة

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /01 / 02 / 2010, 23 : 10 PM   #5

خفايا أنثى

[ جرح الضّمير ]


خفايا أنثى غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية خفايا أنثى


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 4540
 تاريخ التسجيل : 05 / 02 / 2008
 الجنس : حـواء
 المگان : غ ـيمــة ألــم
 المشارگات : 1,016
 تقييم المستوى : 63


افتراضي رد: يمكننا أن نصنع شخصا ناجحا بكلمة(اهداء خاص لمعاند الوقت وخفايا أنثى)

الكثير من النماذج مثل " تيدي " أجدها هناك
بإختلاف المواقف والشخصيات
ربما لأنني اتعامل مع فئات الخريجات ولكن لا أجد فرق كبير بينهن وبين تيدي ..!!!!!

مشكلة المعلم أو المعلمة اختلاف الأهداف ، فحين نلقي اللوم على الوزارة المتخصصة لا بد أن نُركز على الهدف الأساسي لإمتهان مهنة التدريس لكل منا ..

ما وجدته من المعلمات مؤسف ، وقليل من يملكن الأهداف السامية
لذلك أمثال تيدي في ازدياد ولكن ليس خطى للنجاح وإنما للإنحدار خاصةً حين تحاول الطالبة أن تجد متنفس في النطاق المدرسي وتُصدم بواقع التهميش واللامبالاة واقتصار مهنة التدريس على القاء الدرس ومن ثم سماع صفارة انتهائه دون ادنى استفادة نفسيا واجتماعيا وفكرياً ..

فالسيدة تومسون من الشخصيات النادرة التي تملك مهارات جعلت منها شخصية فذة دفعت تيدي للتميز ،، فهل جميع المعلمين والمعلمات يملكون مهارات ..؟؟

متغلية

إهداء راقي وهادف ،، لا حرمنا انتقاءك عزيزتي ..

,
,
خفايا





 

 

 


 

َ
أشعرُ احياناً أن حلمي كـ طفلٌ بريء
يحبـو ببطىء وعفويـة في الطرقات
وكل ما حوله من مارة يمشي مُسرعاً
لا شعورياً أصرخ ,, انتبهوا

" لا تَصدموا حِلّمي "

خـفايا أنثـى

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /06 / 02 / 2010, 56 : 01 PM   #6

عاشق الحزن

[ مُتمرّد ]


عاشق الحزن غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية عاشق الحزن


وطن الإنتماء :

 رقم العضوية : 5434
 تاريخ التسجيل : 27 / 08 / 2008
 الجنس : آدم
 المگان : هنـــــــــــــــــــــــــــــــــاك
 المشارگات : 948
 تقييم المستوى : 71


افتراضي رد: يمكننا أن نصنع شخصا ناجحا بكلمة(اهداء خاص لمعاند الوقت وخفايا أنثى)

قصة طوييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييلة
أشعرتني بالدوار
شكراً




 

 

 


 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 13 : 11 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الآراءُ المُدونةِ فيْ وحيّ القلم لاتُمثّلُ إلا كاتبَها , والتزام الصّمت حِيالها لايَرِمي للرضا على آيّة حال

هذا ونَّودُ أْن نُذكركم وأنفسَنا بأنّ الاختلافَ فيْ الرأيّ لايُفسدُ للودِ قضية.

Security byi.s.s.w