أتيت على على الأجزاء الثلاثة
ثم على الأطروحات النثرية
إلى آخر ماتمَّ إعداده في واحة متنفس
.
.
وقد أخذت الإستقراء في ثلاثة محاور
تتكئ عليها الإستقراءات
النفسية العامة للنصوص
الحالة الثقافية تشمل جوانب أدبية وجمالية
الأسلوب
ربما يكون لديك ِ شيئٌ وافر من الخلفية الدينية
وخصوصا ً اللغة القرآنية تتجلى بوضوح في
مجمل أطروحاتك كلغة آخذة في التصدير
إلى معانيك الخاصة وهذا شئٌ مسبوق ولكنهُ فيه
شيئا ً من النزوح ويُفسر عند كثير من الأدباء والنقاد والنفسيين
بأنه إستعارة الفقير للمعاني
أو إقتباس الغني للتدليل
وأيهما أنتِ سيدة الحرف الجميل ؟؟
تكثر الحالة السوداء التي تشبة الكثير
من الأدباء الأوائل والشعراء والكتاب على عموم مشاربهم
وأحوالهم فمنهم من فقد شيئا ً عزيز كالقريب أو الحبيب
ومنهم من يحيا حياة البؤس في طبيعته كالفقير
والمريض , المثشرَّد , المحروم , الوحيد , الغير قادر على التعبير
هناك مصدران للجمال هما
الرمزية
الأسلوب المُغلق بدائرة تعني الكاتب وحده
أما الرمزية
فيكثر الكاتب تواجدهُ حولها نجدهُ في كل نص
متشابه جدا ً حد التطابق الثنائي ولكن بفكرة
العنوان والطرح من البدء حتى الختام
رمزية مُغرقة في التوَّجد والسخرية اللاذعة جدا
حتى أشارت هذه السخرية لنفسها بكلمات
هي اللغة العربية ألفاظ مستهجنة ولكنها هنا
أتت لتعبر عن غضب أو سخط أو لعنات تصب في مجرى واحد
وكأن الكاتب يحارب ليعبر عما يجول في خلده من سُخط باد ٍ
في كل الجمل المستوفاة لاحقا ً بكلمات .......... تمرق بسهولة
حزنٌ أسود أختفى في سخرية قابعة تبحث عن مخرج
وأتى ذلك في بعض النصوص التي شارف َ فيها على الصراخ
وكأنه يختنق !!!
ولا أحد يضاهينا قدرةً في استساغة حياةٍ متناقضة .. وخلق أجواء التضاد .
تعلمنا كيف نمارس لعبة التغابي ، ولم نتعلم كيف ومتى ننهي اللعب !
ثنائية التضاد في مجمل النصوص يأتي قاهر آ للدائرة
التي تحتوي الفكر نفسه
أسئلة , أجوبة , تفسير غير مقتنع , تعجب وتعجب وتعجب
من فكرة تخطر على الذهن حين الإستلقاء أعادها حرف
وعبرَّت عنها جُمل كثيرة بزهد ٍ عجيب جدااا حد الترف !!!!!
لاشك أن الجمال في التركيب والأسلوب الحرفي واضح
ولكن الخروج من هنا بلا شئ يصعب على كل عين تقرأ
أتمنى أن يُقرأ بعيدا ً عن العصبية والقلق والظن السيئ ؟؟
عندما يتبادر إلى ذهن القارئ السؤال
أنا قرأت أعجبني المصطلح اللغوي والجزيئات المتضادة
واللغة الفخمة والأسلوب الجميل
ولكن لكن لكن
ماهو الفكر الذي يستند إليه هذا النصَّ
أهو فكرٌ إجتماعي , سياسي , أدبي يُعنى بالخيال الخاص
أهو ذو نزعة دينية , أهو تربوي !! , أهو رصفٌ للكلمات
الأهم من ذلك كله
الإغراق في الجزئيات التي ترمز لشيئ ٍ ما
أهو لكل النصوص التي كُتبت أم هو للنصوص دون العناوين
أهو للجميع العنوان والنص ؟؟؟
أم لأحدهما ؟؟
لايمكن الحيلولة دون فهم القارئ
لفكر هذا الكاتب أو المفكر أو الأديب
وإلا لملَّ كل قارئ مما يقرأ
فالقارئ عموما ً
يحب الإنتماء لمفكر يُشابههُ في الفكر والثقافة والروح
يحب أن يخرج بفائدة
ثم يحب أن يقتدي بما رأى إن كانَ جيدا ً
أو مما سمع أو مما قرأ أو مما أحس
فهذا هو معنى القراءة المحضة من غير معرفة بشخص من يقرأ له
لأنه سيأتي دوما ً للكلمات التي تدل على من يحب القراءة له حتى
يتعرف عليه روحا ً وفكرا ً ولغة ً وأسلوب ...
رفاه ..
رأيي فيك مجروح فأنا أحببت لكِ القراءة منذ أن
تواجدت في هذا المنتدى الجميل
وقد ولجت إلى ملفك للتعرف على مواضيعك والقراءة لكِ بتمعن
أتمنى أن يُنظر لما كتب هاهنا بعين التوجيه للخطأ إن وجد
وأن يُرى بعين العقل لكل ظلام فلربما رأى من قبلك التنوير
أعتقد أن لديك ِ عقل ٌ وفكرٌ مُغني عن فهم قرائتي
بأنها إنتقاصٌ والعياذ بالله أو نقد لشخصك الراقي
إنما هي كما سبق إجتهاد القارئ ..
كوني بخير |