شعور مقيت ومحبط حين تستوعب أن يومك يبدأ بأغنية " حماقي " التي يضعها زميلك في السكن كنغمة منبه لهاتفه الجوال ، التي بدورها توقظني كل صباح وأنا ألعن كل من عرفتهم ، لينتهي اليوم بنفس الشعور حين يناولك مسؤول السكن ورقة دفع غرامة وهو يخبرك بإشمئزاز تام أن تتوقف عن التدخين ، وحين أحاول اصلاح الموقف وأخبره أنها لم تكن لي وأني توقفت عن التدخين مُذ أمد ، يقاطعك بلا مبالاة مشيراً إلى الورقة التي بيدك ويرحل !
الأحداث الروتينية التي تطوي نفسها لتعيد لك العرض المسجل بداية كل أسبوع لا تهتم بشعور الإحباط الذي تجره خيبة طموحك ، لذا أمر التفكير في اعارة الوضع أهتمام هو ضرب من ضروب " الهبل " الذي مارسته لفترة طويلة حتى سئمت !
هناك هوامش جانبية في يومياتي ، قررتُ أن أعجب بها ، ليس لأنها بارعة في رسم كحل عينيها ، وليس أيضاً لأنها تنتعل حذاء ثمين أو ترتدي ساعة ذا " ماركة " عالمية ، أحببتها فقط لأنها وحيدة لا تملك من يعطيها حقها ، وأنا حالياً أفكر في أن أفعل !
بدأت أحداث التجربة تتداخل في ذهني ، مهنتي في البحث عن الحقائق القاصرة ، اصطياد الأخطاء ، التدقيق في الأكواب الفارغة ، التوغل في مساحة الحزن ، مسايرة الوجوه المثقوبة من الصدق الملطخة بالخيانة ، مراعاة أزمة النفاق التي تمر على طوابير أصدقائي ..
هذه الأشياء ليست قابلة للدمج ، فلن ينتج عنها سوى فلم فاسد غُيرت فيه كل قيم الحياة الجميلة حسب رغبة غير منصفة لمخرج فاشل ، وهذا ما يجعل نظرتي للأمور مرتبكة وجائرة في أغلب الأحايين !
سأكف عن اختراع شماعة أعلق عليها مغالاطاتي لتحريف الواقع البسيط ، تماماً كما أخبرني الراجح ، إلا أني سأستميحه في الأحتفاظ ببعض غروري ، وسأعترف بما تبقى !
وسأعدل الرؤية إلى عمقي ، وسألغي قاموس السخرية وأرتب حساباتي مع قرارة نفسي ، وسأكسر الجدار الحائل بين قلبي وبينكم كي أبدو أكثر وضوحاً و " نضارة " كما يبدو سامي ..
أعلم جيداً بأني مازلت مقتنعاً بأن المثالية بطل أسطوري لم يُخترع له فلم حتى الآن ذا نهاية تمكنه من البقاء على قيد الحياة ، كما أن هذه الحياة لن تصبح يوماً ما روضة دافئة ، لكني تنبهت إلى أن هناك حكمة قدرية تضعك بين صراع مداري مع نصفك الأبيض والآخر الأسود !
الأشياء التي يعتقدون أنها تجلب الحظ لم تعد تحفز كفة التفاؤل على الترجيح ، إلا أنها قد تعطي قليلاً من الرضى ، الحب الضائع غالباً ما توبخني حين أمتهن أحزاني بسوداوية ، وهدى طالب تشرح دائماً عن نظرة الطموح في الحياة كيف أنها تقودك إلى الطريق الصحيح ، وصعبة – متغلية – تؤكد ذلك وهي تخبرني أن الغيمة السوداء التي على نافذتي ستنقشع لابد حين يتحسن الطقس ، لذلك فأنا أداوم على متابعة نشرة أخبار " قلبي " الجوية .. سيتحسن الأمر هكذا يخبرني قلبي .. وأنا أصبحت أثق فيه بالمناسبة !
هناك ملايين من التفاصيل " المطمئنة " التي تبدو باهرة على وجه أديوس حين يشرق على محياه سهولة تعامله مع من حوله ، أديوس علمني أن الحياة أبسط من أن نتوقعها ، وأن السعادة إن سكنت قعر قلوبنا فلن تفكر في حزم حقائب رحيلها مطلقاً !
أنا الذي احترفت الانغلاق والوحدة ، وجعلت بين وبين " الآخرين " حدوداً رسيمة ، لم أدرك يوماً حقيقة الشعور المتضارب بداخلي حين أجد في ملفي الشخصي أو رسائلي الخاصة كلمة " أفتقدتك يا رجل " التي يواظب أبومحمد في أمدادي بها .. كلما أستوحش الطريق أكثر !
الزوايا التي تكّرم برد من ردود عروس النيل تكون في خاطري بمثابة ممحاة تخرجك من دائرة الظلام التي كدت تؤمن أنها مغلقة من جميع نواحيها ، لهجتها الدارجة تشعرك وكأنك في أحد أحياء مصر الشعبية تمارس بصق الشتائم العامية في وجوه الماره وأنت تتلذذ بمذاق " سندويش الطعمية " حتى وهو مليئ بالبصل الذي لا تحبه !
وجود رفاه في صفحة ما وهي تمارس نرجسيتها المعتادة يجعلك تجزم أن قراءة رد واحد من ردودها الملتوية كفيل بتعيلق إبتسامة شاردة على وجهك .. تقود إلى الرضى ، كذلك فلسفة الغروب .. فهي ستغنيك عن الشعور بالندم على أي فعل أخرق أمتهنته !
المنطقيون قالوا بأن المعركة الأبدية بين توم وجيري تعود إلى الفطرة الغرائزية ، إلا أن صوت المطر وعبدالله الشهري أكتشفوا أنها عبارة عن مطاردة " ودية " تنتهي بدخول جيري إلى جحره ، وبنوم توم بمعدة فارغة ، وهذا القول أقرب إلي بكثير من علم المنطق ، أنا أثق برأيهما وأهتم له جداً !
أخبرني الصعلوك أن للمحبة والكراهية وجه وجسد و " قلب " واحد !
عاندته كثيراً ، حتى وأنا متيقن تماماً أنه أصدق مما أكون .. وكما قال حمدان لابد للحقائق أن تظهر ولو متأخراً ، وها أنا أراها الآن ساطعة بما يكفي لأن تدينني أمامه .. وتقر خضوعي التام !
بالمناسبة .. لتوي أكتشفت أن أرسطو كان مغفلاً حين أحتقر المرأة ، لأنه – المسكين – لم يحضى بلقاء عمار كيالي ، ولو أنه فعل ، فأنا أجزم أنه سيخلع لقب فيلسوف من عليه وسيغلق مدرسته لهذا الخطأ الفادح !
بعد تنهيدة قصيرة ، سأقول لكم جميعاً.. حتى لمن تعمدت على أن لا أذكرهم ، أحياناً يا " صحابي " نفتقر في حياتنا إلى التفاصيل " العادية " التي تجعل منها حياة ، فتهميشها لابد أن يقلب أيامنا جحيماً ، أحببت فقط أن أعترف ببعض الأخطاء التي تهمني ولربما تهمكم أيضاً !
سأقول كما قال مخابرات ، بعض الأشياء نظن بأنها مجرد " زبالة فائضة " سيأتي اليوم الذي نكتشف فيه أنها جّل ما نملك !
هذه الدقائق الخارجة عن يومي ، تمتلك مذاق " مر وحلو " ، وستكفي لصنع يومي بشكل حميمي جميل !
سأتجنب أن أشكركم كما أفعل دائماً ، وحين تلقون العتب على صدري ، سأهم بالفرار ، وسأدعي أني مشغول جداً وسأهملكم ، بينما " الأشجان " تحدثني كل مساء عنكم قبل أن أغمض عينيّ وأنام .
ربما كنت تنظر لكل ماذكرت بأنها تفاصيل عادية لذا بنيت بينها وبين قلبك حاجزا كسور الصين العظيم
لكن ماإن تعود إلى ذاكرتك وتستفتي قلبك ستعرف أنها تفاصيل تصنع حياتك دون أن تشعر!
خالد..
جميل وأنت تستنطق الانسان في داخلك دون تعتيم مستر دن عليه
لا أدري لم أنا سعيدة الآن
هل تعرف أنت؟.
نسيت..
كل عام وأنت هنا
تمتلك من الوضوح مايكفي ليقودنا إلى هوة الغموض ..
وتمتلك من الغرور مايجعلنا نغفل التواضع في اعماقك ...
لقلمك تمكُّن جميل في تطويع اللغة ..
لأسلوبك قدرة على جعلي اتابعك دون انقطاع .. واقرأك باستمتاع
لديك القدرة على شد انتباهي ولبعض كلماتك القدرة على شد شعري حتى الوجع ..
عشت معك معاناتك لحظة بلحظة .. منذ سماعك لحماقي حتى وصولك للتستر عن شجنك ..
جميل جدا حرفك ..
جميل حد الوجع ..
حد النزف ..
حد الادمان عليه ..
دمت بود ..
خالد " مستر دن " او مستر " دون " كما يقولها " سامي " مفترضاً بأن على الجميع أن يفهم أنه ينطقها " بالالمانيه " !! كغباء ليس بجديد عليه !
انت انسان جميل بلا شك ، واعترافي بهذا ـ منذ البدء ـ سراً وعلانيه سيرضي " غرورك " !
سر جمال روحك في حبك لذاتك ، وثقتك برأيك ، وهذا ليس عيب ، يختلف عرض المكنون ، كما اسردت ، من شخص لآخر ، وبالطبع هذا المكنون لا يتشابه ، ولكنه يسير نحو الإكتمال !
لن استطيع أن أتجول بحرفية الاديب ، وفكر الفلسفه الموجود فيك ، كما صنعت انت ، في مكنون كل عضو ، ولكني سأكتفي بالاشادة هذه كنوع من الوضوح الذي أمارسه كهواية وكمكنون ايضاً !ولا ادعي اني احترفته !
ولن أقول انك هنا رائع ، لأنك دائماً رائع !
الموسيقى التي اخترتها انتظرت تحميلها اولاً حتى لاتقطع حبل التواصل بيني وبينك اثناء قرائتي لكلماتك وفهمتُ لماذا أنا هنا أقرأ بعناية كما كتبتَ بعناية !
لأنك ببساطة لستَ " متروك " مثلي " وإنما خالد " مستر دن " او كما احب أن اقول " مستر دون " !
الذي يلتف حوله كل الاعضاء
وقد استحقها بجداره !
إنسَ الأمر !
التعديل الأخير تم بواسطة سامي عبدالباري ; 20 / 12 / 2009 الساعة 30 : 06 PM
في يوم من الأيام يا خالد كنت أظن ستكون أقرب لنفسي من أكثر من يمرون في كل المنتديات تعبت في
قرأتك كثيرا حاولت أن أنتقيك بعناية وفعلا حرصت أن أخذ منك ماهو فيك لأسد به فراغ الأصدقاء
علمت أن فيك شئ جيد برغم ( كماقلت سابقا ) مغلف بالكبر فقط أنا الأن لا أكيل لك جمل من المدح هنا
ولن أشبع غرورك كصديقي سامي
قلت ذات مرة يا خالد أحبك قلت لي لا يهمني حبك أنا إن فقدته لست نادما عليه
أتذكر؟؟؟؟
تبسمت حينها ولم أعلم ماذا أقول كل مافي الأمر أني عرضت عليك صداقتي ورفضت بغرور
مصطنع وتهجم واضح كعادتك وتعلنها أمام كل أعضاء وحي القلم
يا خالد لست من تحقره بكلمة وتأتي بعدها لتعتذر لنفسك فقط أنك مخطئ بحق نفسك لتجدني من الأشخاص المرحبين حتى وأنت تعتذر تحلق فوق رؤسنا من أنت ؟؟؟
الأمر أعتى من أن تستوعب حماقة كلمة قلتها وأنت تدرك ما كتبت ولا شك.
سيقرأ سامي هذه الكلمات ويعلم ما سبب كراهيتي لك
أتدري يا خالد شر البلية ما يضحك؟؟
قال لي سامي الأسبوع المنصرم أني أغار منك وغيرتي هي
من دعتني لأرد عليك في موضوع التدخل الحوثي في الأراضي
السعودية حقا انتابني شعور كراهية لك غير مسبوقة
أيصل الحد أن تذكر الغيرة منك أنت وسامي من قالها
أشفقت على نفسي حينها أني جاملتك يوما من الأيام بكلمة
حقا لانك لا تستحق غير التهميش..........
إذا مررت يا أبا محمد من هنا لك أن تحذف ما شئت وتبقي ماشئت لأي سبب كان
لم يعد في الأمر مايهمني
حتى جملة أتمنى لك الخير أقولها بغير قصد
مجموعة جروح بباقة ملونه
التعديل الأخير تم بواسطة محمد المهيوب ; 21 / 12 / 2009 الساعة 28 : 01 AM
سبب آخر: حتى أكون أكثر سلاسة .......
أنا هنا " لخاطر " الراجح
رغم أني أحب المماطلة كثيراً
لكن هناك بعض المسائل ، يجب أن أنهيها مبكراً !
ما رأيكم بالوضع المقلوب :
متغلية ..
أمي كانت تعتاد على أن تغير أثاث منزلها ، وتشتري أكواب قهوة جديدة
ولربما تضع على يديها بعض من الحناء الأحمر ، كلما أنصرم عام !
هي كانت تطوي أشياءها القديمة مع صفحة التقويم المنتهي بشكل حميمي
يجعلني أبتسم من الداخل بعمق !
لكن هذا الأمر يستحيل على قلوبنا يا متغلية ..
ليس لأنها لا تملك أثاث ولا أكواب قهوة ، بل لأن التفاصيل القديمة
أشياء تعلق في قعر القلب حتى تصبحه جزء منه ..
أنا لن أتهكم على الراجح ، ولن أقلب الكفة لأريه أني على حق
وأنه دائماً مخطأ ، بل سأحاول مسايرته على قدر استطاعتي
، حتى وأنا لا أضمن طول الهدنة التي برمتها مع الصبر !
أسمع يا محمد ..
لو أنك لم تقم بتعديل ردك ، لعقبت عليك بصرامة تامة
لكنك فعلت .. وأنا مضطر إلى أن أجري الأمور بسلاسة كما أحببت لها أن تكون !
صدقني أنا لم أكتب ما كتبت ، لتقولون – ما تعتقدون – أنه يرضي غروري
لأنني أستطيع أن أرضيه بطرق أبسط وأسهل بكثير !
أحياناً يا راجح هناك أقوال تصرخ بداخلك لأنها لابد أن تقال
وأنا أسمح لها أن تفعل ، لأني أكره " الصراخ " ليس إلا !
تقول أني رفضت محبتك ؟
أنت حقيقة وضعت جزء من ردي وأهملت أهم ما ذكر فيه
لأني أخبرتك أني فخور بحبك ، إلا أني لو فقدته لن أحزن عليه
قلتها بوضوح تماماً كما أفعل مع الجميع ، والأمر له علاقة بأقل الخسائر التي تمر بي !
موضوعي هذا ذكرت فيه الأخطاء الحسابية للأحداث اليومية
التي تمر على أي يوزر يعيش كما أعيش ، ولم أقم بتوزيع اعتذارت وتبريرات لمن ذكرتهم
لتأتي وتخبرني أن أعتذاري – الغير موجود - مرفوض وغير مرحب به !
أنا أعترف أني هكذا ، وأني لا أود أن أتغير ..
مغالط ، نصاب ، وقح ، فج ، وطيب في القليل النادر ، ولن أتغير يا راجح
رغم أنك نعتني من قبل بتهم كثيرة وأحتقرتني باللفظ والعلانية ، إلا أني لم أحمل عليك أي كراهية
لن أقول أني لا أهتم ، لكني أتقبلها بشكل مريح .. وهذا هو الإختلاف بيني وبينك يا محمد !
على كل حال ..
أنا لا أحب أن أتحدث عنك وعن سامي
لأنكما ثنائي لا أود أن يكون لكما ثالث ..
لكني سأهدر لك أثمن ما يملكه مغرور مثلي ..
كلمة" أنا آسف " حتى إن لم ترحب بها ، هي أشياء لابد أن تقال كما أخبرتك !
لأختم مشوار تجولي في الوحي
بمقطوعتك الحزينة التي تعجبني حينما تظهر بك.
لأنك مهما أخفيت تعجرفك وعدم اهتمامك بالأخرين
سيأتي يوماً ما لتنفض الغبار عنها لتكشف لهم من هو خالد .
حقيقةً وبكل يقين تام
أعلمْ أنك تملك الطيبة التي تحاول أن تنزعها عن شخصيتك
ولكن ياصقيقي هي صفة التصقت بشخصيتك من الصعب نزعها .
أما مسألة توم وجيري
فـ لا أعلم هل توم هو الفأر وجيري هو القط أم العكس ؟!
على الرغم أنهُ كان مسلسلي الكرتوني المفضل !.
،
سأتجاهل ماذكرته عنّي وعن صوت المطر
ولاجديد يذكر حياله فالتمرد أسلوبك المعتاد أصبح عآدي .
ولكن المهم بالموضوع ككل
أحببت أن أوضح أمراً ولأول مرة للجميع . .
أن سخافة أحدهم لنفترض أنه " مستر دن "
لاتؤخذ بمحمل الجد وإلا لفرطت العلاقات مع الجميع ،
حتى وإن كانت فعلاً بجد ، لاتهمْ فلن أخسر حياتي الجميلة بسببها
ونحنُ هنا نعلمْ بمدى العلاقة التي تربطنا حتى وأن حدث سوء فهم معين .
صدقوني عالم الأنترنت
أتفه من أن نغضب أو نحزن بسببه ،
وحزني دائماً فيه حينما أفقد أخ عزيز عرفته من خلاله لا أكثر.
ودنْ والصعلوك يعلمان أكثر بذلك حينما قررت وداع الوحي
المهم سأمتهن نفس التمرد يا " دن " معك
وسأشفق عليك بما كتبته بالأعلى ولا أعلم ما أقول لأخفف عبء طول المحتوى ،
والجميل أنني كنت ممنْ ذكرت أسمائهم في يومياتك وهذا مؤشرْ يؤكد نظريتي فيما ذكرت قبل قليل .
على فكرة ..
لأول مرة أراك تتقن اختيار المعزوفات .!
لم أجد صورة قلب أو وردة
" مشي حالك بذي" ==> :frusty: