لحظة وطن.. مادامك اليوم مهجور!
بامني المنفـى .. وأنفـي الأمانـي
طاحت من أكتاف التعب أربع شهور
وصاحت من أتعاب الكتوف السواني
وصار الحزن شباك والصمت ديكور
وبكـاي ترتيلـة مطـر للمـوانـي
والدمع شمع ومعظم أحيـان بلـور
يتمرجح أهدابي ليـا مـن بكانـي
كل ما أغني يختنق صوت عصفور
وكل ماسكت تموت فينـي أغانـي
وكل مامكاني يجفي أصابـع النـور
أشعل أصابيعـي واجفـي مكانـي
ومن كثر ماأنا طاغية حس وشعـور
مابي هلـي يـدرون إنـي أعانـي
أطلع أبروز ضيقتي فآخـر السـور
إيليـن تبكينـي السكـك والمبانـي
وأرجع والقى ياوطن ضيق منثـور
أسمع ولا تنثـر دموعـك عشانـي
طفلتك ماتملك سوى حلم محصـور
وشويـة ألعـاب وحكايـا موانـي
تحضر غياب وتلتحف غيبة حضور
ينسونهـا وتقـول محـد ٍنسـانـي
تحلم وتخنق حلمها وحشـة الـدور
والمدرسـه وهـواش "أبلـه تهانـي"
وعلى كثر مابلل أطرافهـا النـور
تفـرد أصابعهـا وتطفـي معانـي
وعلى كثر ماتترك الصبح ممطـور
تذبـل لأن الصبـح دايـم أنـانـي
مامات من برد الصباحات عصفور
بس هي ماتت !من كثـر ماتعانـي!
العنود