سأقوم بالاستطراد في روايه من خيالي
سأجعلها من كذا فصل ارجو من محبي القصص والروايات
مشاركتي بالردود والتعليقات المفيده والغير المفيده وشكرا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛\
العــــــــــــــــــــــــالم الاخر بيننا .؟.؟.؟.؟.؟
الفصل الاول
في بيت بعيد شبه مهجور عن حي صغير يسمى حي الصائغ . داخل ذالك المنزل قال احد اشبح العجوز انها مريضه يارفاق ربما هي اللحظات الاخيره لها . قال الشبح (بلخ) ماذا قل غير ذالك يا(عنعون) فقال الشبح( زقفان) اذن ضعنا سيدتنا ستتركنا بلا ملك ولا سيد فكيف الخلاص من هذا الوضع هل سنعود كما كنا قبل 30 عاما قبل ان تخرج سيدتنا المريضه التلفون القديم من بين حطام الاسره والكراسي في مخزن السرداب اضننا سنعود نبيت في تلفونها الجديد بعد موتها قال (بلخ) لا بل سنبحث عن مكان سهل لقاءه بعد موتها لاهل ورثها او لداخل هذا المنزل ما رأيكم في تلفازها( زقفان) مابكم كأنكم تبحثون عن محبس اوسع من الذي قبل دعونا نضيع بين الافق ماحجتنا بلارض بل ندعهاونمضي (بلخ) لم تجرب الضياع بعد يازقفان ان الحياة بلافق تسودها مخاطر وخوف شديد من اشباح الفضاء (عنعون) ينظر الى السيده ويقول هيا قومي وعودي لنا فقد ضعنا قبل ان تموتي .
الباب القديم لمنزل العجوز المريضه يُطرق الاشباح تختبي داخل وسادة العجوز الباب يفتح بمفتاح ويدخل الرجل الشاب الوسيم وهو مذهول ومبتهج اي انتي ياجدتي
العجوز تفيق بصحوة المريض من يتكلم ؟ من دخل؟
قال (بلخ) من الوساده بصوت لايسمعه غير سيدته انه يقول جدتي
قالت العجوز ماذا ؟ جدتي من انت ايها الولد ومن هي جدتك
قال الرجل أأنت أم (جمانه) ؟
قالت العجوز نعم
قال (عنعون) بصوت لايسمعه غير العجوز ماذا أأنت جده فعلا
فقالت العجوز اخرس بصوت جهر
فقال الرجل ماذا
فقالت العجوز في غرور الكلام لايعنيك
فاستغرب الرجل وقال في داخله انها تخرف
فقالت العجوز قد أتيت في وقت مناسب ان لي ورثٍ كاد ان ينتهي لغيرك وقد سمعت كلام اشباحاها عن ضياعهم بعدها حين تموت
فقال الرجل اي ورث وانتي لم تسألي حتى عن ابنتك
فقالت العجوز لا يهمني امرها فالاهم انك وريثي
فقال الرجل فقد ماتت منذ 15 عام
فقالت مادمت ابنها فلم تمت فاسمع ياهذا الصبي ولاتقاطعني بامر لااهمه فالموت اراه اقرب الي منك الان فقد وصلت منيتي جوفي وقد تصل الى حلقومي قبل ان اكمل حديثي
فقال الرجل مابك ياجده
فقالت ايها الصبي ان ورثك في وسادتي قد حبستها لك فخذ الوساده والقها في مخزن سرداب المنزل وعد اليها بعد يومين اي بعد ان تموت
وستجدها انحف واضعف من ماهي الان فععندما تراها كذالك سترى ورثي فأذهب بها الان ولاتعد الا بعد يومين
الرجل جدتي مابك
العجوز هيا خذها واخرج قبل ان اغضب عليك
الرجل حمل الوساده وذهب بها الا المخزن يقول الرجل في داخله اناها وساده من قطن ولكنها ثقيله كأن بها كنزا ثقيلا
رمى بالوساده في المخزن و(عنعون) يقول ل( زقفان) هل سيحتمل منظري حين يراني فقال ( زقفان ) ان كنت انا لا احتمله وانا شبح فكيف بالوسيم هذا الادمي تقبلك واكل يضحك داخل الوساده اقفل باب المخزن وخرج الرجل وهو في حيرته ز