نع ـم الواقع مؤلم
والقصـة أكثر بكثير من المأساة
التي تعرض لها المخترع الشاب /
مهند أبو دية شافاه الله وعافاه ..
تقرير بسيط عن آخر الأخبار التي تخص المعني بهذه
المقالة الهادفة ولا اعلم هل هنا مكان مناسب لعرضها
ولكن رغبة لإستكمال النقاش
وتسليط الضوء على المتسببيـن الفعليين لما حصل .....!!!!!!
الإعلامي جبريل أبو دية والد مهند :
ابني مخترع "صقر العروبة" راح ضحية خطأ طبي
واستهتار مسعفين ..
متابعة - بندر الحمدان، نورة الحويتي من جريدة الرياض :
حمل مدير إدارة البرامج الثقافية بالقناة الأولى السعودية الإعلامي
جبريل أبودية جمعية الهلال الأحمر السعودي
الشراكة في مسؤولية فقد ساق ابنه مهند (22عاما) بعد تعرضه
لحادث دهس مروري مؤخراً شمال الرياض،
وقال في تصريح لـ "الرياض" أن
تجاوزهم لعدد من المستشفيات
الخاصة الكبيرة والمستشفيات الحكومية
المارة بهم من طريق العروبة إلى الملز كان سبباً في تأخر إجراء
الإسعاف اللازم.
عدا أن ذلك المستشفى الخاص - الشريك الثاني -
الذي وصل إليه الإسعاف لا يوجد به طبيب مقيم وجراح
متخصص وإمكانياته متواضعة جداً ومع هذا لم يتوان في قبول
الحالة وبعد انتظار لأكثر من ساعة يرفض
أن يجري له عملية وصل الشرايين إلا بدفع 50ألف ريال.
مؤكداً أبو دية أنه بعد تماثل ابنه للشفاء بمشيئة
الله سيقاضي كل من تسبب في الحادث، ولن يسكت عن حق ابنه
وخسارته التي حولته من شخص سليم
إلى فرد معاق. نتيجة خطأ طبي واستهتار مسعفين..
ويصف لنا أبو مهند اللحظات الصعبة التي مر بها وهو يتابع
حالة مهند من نيويورك عبر الهاتف فيقول :
لقد توسلت للمستشفى بأن تنقذ حالت ابني وتعهدت بإرسال فاكس
لتحملي كافة إجراءات العملية، ولكنهم رفضوا حتى جاء أحد من أقاربي
ووقع بتحمل مبلغ العملية وقبل العملية اتصل بي المستشفى
وأبلغني الطبيب الذي سيجري الجراحة أن الوضع غير مطمئن
وقال :
من المحتمل أن نفشل في إيصال
الشرايين و نريد أن توافق لنا على بتر القدم في حال فشل العملية!!
ولا أدري كيف يستبق الأحداث
ويطلب مني الموافقة على أمر لم يحدث بعد ويعتبر في علم الغيب،
إلا إذا كان متأكداً أن العملية فاشلة
وأنه سيجريها لتحسب ثم بعد ذلك يقوم بعملية أخرى للبتر؟!
وبعد سبع ساعات من وقوع الحادث أجريت الجراحة الثامنة مساء
وخرج الطبيب ليقول أنه يلزمه
72
ساعة حتى يقرر ما إذا كانت العملية نجحت أم لا!.
وفي هذه الأثناء كنا نبحث عن مستشفى آخر لننقل مهند له،
ولكن للأسف المستشفيات كانت ترفض بحجة
عدم وجود أسرة
وعرفت فيما بعد أن التقرير السيئ
الذي كتبه المستشفى عن الحالة كان سبباً على حد علمي
في رفض أغلب المستشفيات لقبول الحالة والتي كتب فيها غيبوبة
من الدرجة الثالثة..
وبعد أن تم نقله إلى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية ذكر الطبيب :
أنه يجب بتر الساق وأنه كان من الممكن تدارك ذلك بعمل قسطرة
للقدم لو أن التدخل الجراحي كان بعد ست ساعات كحد أقصى
وليس 72ساعة!!
حيث إن الدم فسد وأصيبت الرجل "بالغرغرينا" ولا بد من البتر.
"الرياض"
اتصلت هاتفياً بأحد الأطباء الذين أشرفوا على حالة مهند
بعد استقبالها بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية
(تحتفظ الرياض باسمه) قائلاً:
حالة "مهند" وصلتنا متأخرة وكان بالإمكان تدارك وضعه قبل
الشروع في البتر وتستوجب حالته الآن بعد البتر لنقله
إلى
مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية،
حيث لديهم كفاءات متميزة وقدرات لوضع قدم صناعية
وتأهيل مهند نفسياً وعضوياً، وأستغرب حقيقة من نقل
الحالات الحرجة لمستشفى أهلي ليس لديه كفاءات وإمكانات
بالرغم من وجود مستشفيات حكومية
وأهلية أخرى قادرة على استقبال الحالة.
,
,
,
إلى هنا انتهى التقرير المؤسف
وكما قرأت سابقاً عن هذا الشاب أنه عريس يقضي
شهر العسل مع زوجته الذي لم يكتمل ....!!!!!!!
إلى متى هذا الإستهتار بدماء البشر ....!!!!
لقد ذكرت أخي / عرش المشاعر
أن القيادات العليا لم تقصر ....!!
ولكن بالتأكيد كانت مقصرة فما فائدة تكريم العقول بوقت
زروتها , وعند انطفاء بريقها نتيجة الأقدار يتخلون عنها ..!!
من المسؤول عن تلكـ المستشفيات الجشعة ..!!
الألوف من البشر ضحايا لأهل الطب
ولا يوجد رادع لأصحاب تلك القلوب الضعيفة ..
إلى متى يظل المال المؤشر لبقاء الحياة أو عدمها ..!!
المسؤولين عن مانتج من هذا الحادث كثيررررر
فاللهم إشفيه وصبر ذويه وارزقه الإيمان القوي
بقضاء الله وقدره ..
فإذا بُترت الأعضاء قد تُشفى بوجود البديل
ولكن
إذا بُتر الطموح والأمل وساءت النفسية
لا رجوع لها إلا بقوة وعزيمة من الله عزوجل ..
المع ـذرة على الإطالة
فالقصة مأساوية

دمت بحفظ الله ..