كل قصة تمر بنا في كل مرحله يكون لها وقع على حياتنا المهم ان لانتاثر بها للحظة وننساها لان فيها من المعاني الكثير وان كل منا عندما يقراءها فانه يجد جزء منه فيها او يتمنى ان يكون بطل القصة او يجد فيها جزء فقد منه في مرحله معينة في حياته.
انه عازف الليل يعزف لحنه الحزين كل ليله فتنساب الالحان مثل نسيم الليل وتنتشر في سكون المكان وتدخل اذان الناس فتبعث السكينة والحزن بينهما فيسرح كل الناس بعيدا مع الالحان كل يفكربهمه وينسون عازف الليل وهمه ولو انهم فسروا هذه الالحان لوجدوا فيها قصة العازف كل نغمه تحكي قصته تصوروا انه يدخل مسرحا خاليا يصعد الى المسرح ويجلس ليعزف وبالرغم ان المسرح يتسع لمئات من الناس لكن لا يوجد فيه غير انسانه واحده هي من يعزف لها وهي الوحيدة ا لتي تحضر عنده كل ليلة لتستمع اليه فاذا غابت لم يعزف واذا غاب هو غاب عنها النوم في تلك اليلة مسرحه كان حديقته ومكانها كان شرفتها في كل ليله يخرج للعزف وتخرج هي للسمع يتلهف لحظة انتهاءه من عزفه ليلقى منها التحية والابتسامه واحيانا الدمع على لحنه وبالرغم من ان لغه الالحان غريبة فيه تسيل الدمع منا احيانا بدون ان نفهم لماذا و مرت الايام وتعود كل الناس وخصوصا العشاق على لحنه كل ليله لاينام الناس الا على صوته انها ليس قصة خيالية انها حقيقة حدثت لكن عازف الليل لم يعلم ان الالحان وحدها لاتكفي احيانا لتعبر عن مافي القلب لابد ان يكون معها كلمات تشرح لماذا علينا ان نشرح مع تلك الالحان وحبيبته ملت الالحان وكانت احوج الى كلمة او كلمتين توضح لها عنوان الالحان فغابت وغاب معها كل الهام ولم يعد يسمع صوت عازف الليل وانتبه الناس الى سكون الليل ووحشته وتساءل الجميع عن من قطع اوتار عازف الليل كل ليله يتنظر وينظر الى الشرفه لعلها تظهر ويبداء العزف كل يوم بنفس الوقت ينتظر كل الناس الذين هجرهم النوم ان يسمعوا عزفه حاول اكثر من مرة ان يعزف لحنا لكن يده لم تعد تعرف الاوتار اعتزل المكان وبقي في الدار حتى مرض وبعد ايام اعاده الحنين الى نفس المكان وشاهد الحبيبة في الشرفه لكن للاسف استبدلت العازف وغيرت الالحان فاللحن الجديد مفرح ينسي الالم ويفتح القلب وينسي كل الهموم لا لحن صاحبنا الحزين اندفع نحو غريمه واراد ان يستعيد مكانه وحبه لكن كانت هي من دافع عن الخصم حتى عاد مكسورا و غاب مثلما كان لكن لحن الفرح لايدوم دائما لابد ان ياتي يوم ويعود اللحن الحزين ويحن الناس لعازف الليل وفي ليله عاد من بين ظلمه الليل عاد عازفه ومعه الكلام والكل سارح لايدري لكنه عاد هذه المرة ومعه الكلمات تكمل لحنه الحزين انتبهت اليه وعرفته ولم تخرج حتى بداء الكلام يمتزج مع الالحان باحلى صوت قال
كذابه انتي للاسف طلعتي كذابه....لا عرفتي معنى الصدق ولا وصلتي لبابه
بالوجه شفتك ذهب وفي الظهر شفت العجب........مخدوع صار القلب من اغلى احبابه
بناري صرت احترق من شفتك بعيني.......بيعيه اجمل حلم اللي بينك وبيني
ماكنت اظن العيون البريئة تخون.......مسكين هذ القلب اتخلى عنه احبابه
تصورت حبك الي دنيا ونجوم قمر......قلتي الي لا ما احب غيرك يا اغلى البشر
كل الكلام اللي قلتيه لغيري هم بعتيه.....مخدوع هذا القلب من اغلى احبابه
كان هذا الكلام الاخير الذي خرج اخيرا من قلب عازف الليل مع لحنه لكنه للاسف بعد فوات الاوان ونزل الدمع منها لكنه هذه المرة لم يكن مثل دمع الاحزان كان دمع قلب عازف الليل الذي جمع عدته ونفسه والقى نظرة اخيرة على المكان ورحل مثلما جاء لانه لابد ان يكون هنالك نهاية لكل اغنية ولحن هكذا هي قصة عازف الليل الحزين
ما اريد اعتب عليك
واحملك كل الملامه
غلطت عمري وهويتك
شكثر زليت وياي
لو ردت اعتب عليك العتب مايفيد وياك
كنت انته بليلي شمعه
وبالحزن لعيوني دمعه
......وصلني الكلام عنك كذبته كله وصدقتك
يا خسارة طلعت خداع انته
يا حسافه ليلي ضيع نجمته
لو ردت اعتب عليك العتب مايفيد وياك